استياء شعبي في عفرين بعد بيان مصور لشخصيات عشائرية
أصدرت بعض الشخصيات من عشيرة العميرات التابعة لقبيلة البوشعبان الزبيدية القحطانية في منطقة عفرين – Efrîn، في المضافة الواقعة في قرية بابليت – Bablîtê بريف عفرين، والذين تبلغ نسبتهم أقل من 2% من سكان المنطقة، يوم أمس الجمعة 15 أيار 2026، بياناً مصوراً تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأثار البيان حالة استياء واسعة بين الأهالي الكورد في المنطقة، الذين يشكلون أكثر من 95% من سكان عفرين – Efrîn، حيث اعتبر عدد من الأهالي أن البيان يتضمن معلومات غير دقيقة حول الواقع الديموغرافي في المنطقة، ويحرض ضد السكان الكورد.
وتضمن البيان انتقادات لتعيين شخصيات كوردية ضمن إدارة المنطقة، إضافة إلى الاعتراض على تغيير أسماء بعض المدارس الحكومية إلى أسماء كوردية. كما هاجم البيان منظمة بهار الإنسانية، متهماً المنظمة بالتدخل في اختيار الشخصيات الممثلة لمنطقة عفرين – Efrîn في مجلس الشعب القادم، دون ذكر أية وثائق تؤكد ما ورد في البيان.
كما أفادت مصادر خاصة لـ«عفرين الآن» أن عدداً من الشخصيات التي ظهرت في البيان متهمة بالمسؤولية عن انتهاكات شهدتها المنطقة بعد عام 2018، إضافة إلى استمرار الاستيلاء على ممتلكات تعود لأهالي المنطقة والمهجرين العائدين.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «عفرين الآن»، أكدت أن عدداً من الشخصيات التي شاركت في البيان، كانت تعمل لصالح النظام البائد وأفرعه الأمنية وشاركت في كتابة تقارير أمنية وكيدية ضد الأهالي في منطقة عفرين – Efrîn قبل عام 2012.
وطالب أهالي المنطقة الجهات المعنية وإدارة منطقة عفرين – Efrîn بضرورة ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والعمل على إعادة الممتلكات إلى أصحابها، بما يخفف من التحديات والصعوبات التي يواجهها السكان والأهالي العائدون.
المصدر: عفرين الان