وقفة للمباركة في مدينة كولن 27.04.2025

قامت الجالية الكوردية في المانيا وأوروبا اليوم الأحد 27.04.2025  بوقفة مباركة وترحيب بالمؤتمر الكوردي الذي انعقد في 26..04 2025

هذا وبدأـ الوقفة بالتنشيد الوطني الكوردي، ثم دقيقة صمت على ارواح شهدائنا الأبرار، ثم القت احدى النساء اللتي تتحدث باللغة الالمانيه، بالقاء

خطاب منظمة صقور الميتان باللغة الالمانيه، ثم ألقى عضو اللجنة التأسيسية لمنظمة صقور الميتان الكلمم بالعربيه وكان فحوى الخطاب هو التالي :

أيها السيدات والسادة

نقف اليوم أمام لحظة تاريخية تستحق المباركة والإشادة، حيث اجتمعت القوى الكردية تحت راية واحدة، واضعةً الخلافات جانبًا، ومستجيبةً لصوت العقل والإرادة الشعبية.

 إنه اتفاقٌ يحمل في طياته الأمل لشعبٍ لطالما ناضل من أجل حقوقه المشروعة، ويؤكد أن الوحدة هي السبيل الوحيد لتحقيق الحرية والكرامة.

نبارك هذه الخطوة الجريئة، ونحيي القادة الذين آمنوا بأن الاتحاد ليس مجرد خيار، بل ضرورةٌ وجودية لضمان مستقبلٍ أفضل لكردستان وشعبها.

 إن هذا الاتفاق يمثل نقطة تحولٍ تاريخية، وعهداً جديداً يُبنى على أساس الأخوة والتكاتف، ليكون حجر الأساس لمسيرة نحو النصر وتحقيق المصير.

كل التحية والإجلال لمن ساهموا في هذا الإنجاز، ولكل من يدرك أن وحدة الصف هي أقوى سلاحٍ يمكن أن يمتلكه أي شعبٍ يسعى للحرية. 

واليوم، نقف على أعتاب عهدٍ جديد، يحمل معه بُشرى الأمل والتغيير، مؤكدين أن المستقبل لن يُصنع إلا بإرادة موحدة، وعزمٍ لا يلين.

ايها الأخوة والأخوات:

عبر التاريخ، لم تكن الوحدة مجرد توافق سياسي، بل كانت الأساس الذي قامت عليه نهضة الشعوب وانتزاع حقوقها. 

إن هذه الوحدة هي فرصة تاريخية يجب أن تُترجم إلى خطوات عملية، لأنها وحدها القادرة على دفع القضية الكردية نحو الاستقلال والكرامة.

 

 فكما كتب أسلافنا التاريخ بإرادتهم، فإننا اليوم أمام لحظة تحدد مصيرنا، إما أن نمضي موحدين نحو الحرية، أو نبقى أسرى الفرقة والتشتت.

 نقف أمام منعطف حاسم في مسيرتنا نحو تحقيق حقوقنا المشروعة كشعب. 

لقد شهدنا أول لقاء يجمع الأطراف الكردية كافة، وهي خطوة غير مسبوقة نحو الوحدة التي طال انتظارها. 

هذا الاتفاق لم يكن مجرد اجتماع بين قادة أو تفاهم سياسي، بل هو إشراقة أمل تنبئ بمستقبل واعد لأمتنا.

لقد أثبتت التجارب التاريخية أن الانقسامات الداخلية كانت العائق الأكبر أمام تحقيق أهدافنا، بينما كانت لحظات الوحدة والتكاتف هي المفاتيح التي فتحت أمامنا أبواب الانتصار. 

اليوم، نحن أمام فرصة ذهبية لتوحيد صفوفنا ورصّها بقوة، لنكون يدًا واحدة وصوتًا واحدًا ينادي بالحرية والكرامة.

إلى القادة الذين اجتمعوا يوم أمس، إنكم تحملون أمانة شعبٍ ناضل وضحى لأجل الحرية. هذا الاتفاق ليس مجرد لحظة سياسية، بل عهدٌ يجب أن يُصان احترامًا لدماء الشهداء وتضحيات الأجيال.

لا تفريط بحق تقرير المصير، ولا تهاون أمام الضغوط. 

فاذا ما دعيتم الى مؤتمر دولي او مؤتمر قطري عليكم ان لا تتنازلوا عن شروط اربعة وهي:
1- اعادة تطبيع المناطق الكوردي الى ما قبل القرار 161 الذي أصدره عبد الناصر عام 1958 .

2- الدولة السورية هي دولة فيدرالية لا مركزية تضمن حق تقرير مصير الشعوب في سوريا.

3- يجب ان لا تسطر اي مادة دستورية ضد حق تقرير مصير الشعب الكوردي.

4- لا يجب ان تكون المواطنة مادة دستورية ، بل بالاستفتاء والتصويت عليها.

واعلموا أن التاريخ لن يغفر لمن يساوم على حق شعبنا في تقرير مصيره بنفسه، ولن يرحم من يتراجع عن حقوقٍ دَفع شعبنا أثمانًا غالية لأجلها.

عاشت وحدة الكرد، وعاش نضالهم من أجل الاستقلال والحرية .

عاشت كوردستان