واشنطن تدين الهجمات الأخيرة على المدنيين في عفرين واعزاز والباب


أدانت واشنطن، الهجمات الأخيرة على المدنيين في سوريا في كل من عفرين وأعزاز والباب والتي أسفرت عن مقتل وجرح مدنيين بينهم أطفال.

وقالت في بيان: “تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق من تكرار مثل هذه الهجمات في الأشهر الأخيرة ، بما في ذلك الاستخدام المتكرر للعبوات الناسفة المحمولة على السيارات”، مؤكدةً أنه “يجب تقديم المسؤولين عن ارتكاب أعمال العنف إلى العدالة، إن أفعالهم تعرض الشعب السوري للخطر وتهدد بمزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وقتل 11 شخصاً بينهم ستة مدنيين في تفجيرين منفصلين بسيارتين مفخختين، أحدهما في مدينة أعزاز وآخر قرب مدينة الباب الواقعتين تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السوريا في الشمال السوري، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

المرصد أكد مقتل 6 مدنيين بينهم طفلة في تفجير سيارة مفخخة قرب المركز الثقافي في مدينة أعزاز ما أسفر أيضاً عن إصابة 22 آخرين.

وفي وقت لاحق، استهدف تفجير سيارة مفخخة حاجزاً للفصائل المسلحة قرب مدينة الباب ما أدى إلى مقتل 5 منهم على الأقل.

وقتل 8 مدنيين بينهم 4 أطفال في مدينة عفرين، بكوردستان سوريا، وفي 2 كانون الثاني، قتل مدني وأصيب تسعة آخرون بانفجار سيارة مفخخة في جنديرس بريف عفرين، كما انفجرت في اليوم نفسه سيارة مفخخة قرب سوق للخضر في مدينة سري كانية الحدودية ما أدى إلى قتلى وجرحى.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثّق خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، مقتل 19 شخصاً، بينهم مواطنتين و5 أطفال و5 من فرقة الحمزة، بالإضافة لإصابة 64 شخص بجراح متفاوتة، وذلك جراء 3 انفجارات عنيفة ضربت مناطق متفرقة من ريف حلب، ضمن مناطق نفوذ القوات التركية والفصائل السورية، مرجحاً ارتفاع حصيلة الضحايا.

المصدر : رداوو