هجوم “داعش” في غويران: “قسد” مطالبة بأجوبة حول الاختراق .

على الرغم من إعلان “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، ليل الأربعاء ــ الخميس الماضي، عن سيطرتها على الوضع في سجن الصناعة بحي غويران في الحسكة، إلا أن الأخبار الواردة من محيط السجن، وحتى داخله، تفيد بتجدد المواجهات بين مسلحين من تنظيم “داعش” ومقاتلي “قسد”.

وبعد أسبوع كامل من المواجهات الحامية في حي غويران بالحسكة والتي تقترب من نهايتها، تبقى الأسئلة مطروحة أمام “قسد”، وحتى حليفها الأميركي، حول الثغرات الأمنية التي أدت إلى هذا الخرق الكبير، وكيفية التعامل مع الهجوم، برغم الإمكانات الكبيرة التي استخدمتها “قسد”، بدعم أميركي، لمواجهته، وقبل ذلك عن الهشاشة الأمنية على صعيد المعلومات.

كما أن المعلومات التي حصلت عليها “العربي الجديد”، وتفيد بتمكن عدد من عناصر وقادة “داعش”، الذين كانوا محتجزين داخل سجن الصناعة، من الفرار باتجاه البادية السورية، والحدود العراقية – السورية، تفتح الباب حول سؤال عن مصير هؤلاء، وإمكانية تحركهم في المرحلة المقبلة لشن عمليات أخرى على غرار غويران.

“داعش” حقق جزئياً أهدافه من مهاجمة سجن غويران

وإن كان هدف “داعش” من وراء العملية تحرير سجنائه ومحتجزيه من السجن، ليكون لديه العامل البشري الكافي لتحقيق التوسع والتمدد الجغرافي، فإن أنباء هروب بعض القادة والعناصر توحي بأن التنظيم قد حقق جزءاً مقبولاً من أهدافه من العملية الأخيرة.

السفينة