مرتــزقة الاحتـلال التركي يستـمرون في نهــب وتهجــير السكان
في عفرين المحتلة، يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته ممارسة أبشع أشكال الإرهاب والدمار، وسط فوضى أمنية مطلقة تجسدها واقعة إطلاق نار عشوائي نفذه أحد متزعمي المرتزقة في ساحة النبعة بمنطقة شيخ الحديد، دون أي اعتبار لحياة المدنيين الذين أصبحوا هدفًا يوميًا لسلسلة لا تنتهي من الجرائم.
هذه السياسة الممنهجة ترتكز على الخطف، الابتزاز، النهب، والاستيلاء على ممتلكات السكان، وصولًا إلى التهجير القسري الممنهج الذي يرمي إلى تغيير ديموغرافي كامل في عفرين.
وسط هذه الانتهاكات، يغيب العالم وصناع القرار دوليًا، ليتركوا المدينة وحيدة تواجه وحشية الاحتلال ومرتزقته، فيما تُخلى مسؤوليّة سلطات دمشق، التي تختار الصمت والتواطؤ عبر غيابها عن حماية المدنيين أو الضغط على تركيا لإنهاء الاحتلال.
وفي مظاهرة حاشدة خرج فيها آلاف المهجرين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، رفع المشاركون صوتهم مطالبين بعودة آمنة وكريمة إلى عفرين، وبخروج الاحتلال التركي ومرتزقته الذين دمروا حياة عشرات الآلاف من المدنيين منذ احتلال المدينة عام 2018.
هذا الاحتلال لم يكتفِ بالقصف والتهجير، بل عمد إلى تدمير شامل للبنية الاجتماعية والاقتصادية، وهدم كل مقومات الحياة الطبيعية، ليترك عفرين في قبضة الفوضى والفقر.