لبناء مخيم.. مسلحو “فيلق الشام” يستولون على ممتلكات عائلة كوردية في عفرين
تستمر الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل المسلحة المنضوية في “الجيش الوطني السوري” التابع للائتلاف السوري المعارض بدعم تركي، على نطاق أوسع بحق الأهالي والممتلكات في عفرين التابعة لروجآفاي كوردستان (شمال شرق سوريا).
متزعمو فصيل “فيلق الشام”، استولوا على أراضي ومنازل عائلة كوردية، حيث باتوا يستغلونها لخدمة أنفسهم وتوطين مستقدمين عرباً وتركماناً من مناطق سورية أخرى، على ممتلكات تلك العائلة.
ووفق تقرير نشره مكتب حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي)، فإنه جرى توثيق عدد من الانتهاكات المرتكبة في عفرين، من بينها مصادرة مسلحي “فيلق الشام” لممتلكات عائلة “معمو”.
وأشار المصدر نفسه إلى مسلحي الفيلق أقدموا “على تسوية حوالي /20 دونم/ من عقار (أحمد معمو) لأجل تشييد مخيم للمستقدمين الناجين من المنازل التي تهدمت في مدينة جنديرس”.
وفي ضواحي عفرين، قامت رئاسة الشؤون الدينية (وقف الديانت) الترمية عبر ما يسمى “مديرية الإفتاء في عفرين”، في المدينة وريفها، بافتتاح سلسلة من 21 روضة، لتعليم الأطفال السوريين (4-6 سنوات) اللغة والثقافة التركية، وفق التقرير الذي لفت إلى أنها تعتبر جزءاً من “سياسية التتريك الممنهجة”.
حول ذلك، يقول الأكاديمي والسياسي الكوردي وهو من أهالي جنديرس، وليد شيخو لشبكة رووداو الإعلامية إن “مسلسل بناء المخيمات في عفرين على يد المسلحين وبدعم تركي مستمر، ويدخل ضمن سياسية التغيير الديمغرافي في هذه المنطقة”.
وبحسب ذات التقرير، فإنه في الأسبوع الماضي قام “حسن فطيم أحد متزعمي فرقة المعتصم، باقتطاع 10 دولارات مت حصة حوالي 650 عائلة في بلدة ميدانكي، حيث بلغت قيمة الاقتطاع لثلاث دفعات متتالية نحو 20 ألف دولار”، والتي تقدمها جمعية محلية كمساعدات إنسانية.
يُذكر أنه تمّ بناء 15 قرية سكنية استيطانية من الطوب والإسمنت في محيط مدينة جنديرس لوحدها بإشراف تركيا، إضافةً إلى المخيمات.
المصدر: روداوو