قسد تعلن سقوط ضحايا اثر قصف تركي على ريف عين عيسى


أعلن مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي “استشهاد مدنيين واصابة اثنين آخرين بجروح”، جراء هجوم بري تركي وقصف مدفعي.

وكتب شامي تغريدتين، بموقع تويتر، اليوم السبت (22 كانون الثاني 2022)، انه “استشهد مدنيان واصيب اثنان اخران صباح اليوم جراء هجوم بري تركي وقصف مدفعي مكثف على طريق M4 وقرى المشرفة وجبال شرق عين عيسى”، مضيفاً ان “قواتنا قاومت المرتزقة وقضت على خمسة منهم”.

واضاف ان “الهجمات التركية الوحشية تتزامن مع هجمات داعش الإرهابية على سجن الحسكة”، مردفاً: “تبذل قواتنا جهوداً لتأمين المنطقة وتقاوم الهجمات التركية وتمنع معتقلي داعش من الفرار”.

مراسل رووداو أفاد بمقتل أكثر من 30 واصابة أكثر من 17 من عناصر داعش في القتال الذي استمر ليومين خلال أحداث سجن غويران.

واضاف أنه “تم نشر عدد كبير من مقاتلي قسد في الحسكة، كما أن  طائرات التحالف الدولي استهدفت أماكن كان يتواجد فيها مسلحو داعش”.

وبحسب المراسل اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية إلى الآن أكثر من “100 من عناصر داعش من الذين فروا من سجن غويران”.

ونتيجة للأحداث الأخيرة فر الكثير من أهالي الأحياء القريبة من السجن.

مدير المركز الاعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فرهاد شامي، أكد أنه تم اعتقال 89 عنصراً من داعش فروا من سجن غويران.

وقال شامي لوسائل إعلام أميركية نتيجة الاحداث التي وقعت في سجن غويران فقد سبعة مقاتلين حياتهم، وأصيب نحو خمسين آخرين بجروح خطيرة جراء الاشتباكات.

وأشار شامي إلى أن إلى “89 عنصراً من داعش فروا من السجن، إلا أن قسد اعتقلتهم وأعادتهم لخلف قضبان السجن”.

مسؤولون أميركيون يؤكدون أن طائرات بلادهم الحربية ساعدت قوات سوريا الديمقراطية في السيطرة على الوضع في سجن غويران من خلال الغارات الجوية.

يشار إلى أن هذا الهجوم الذي شنه داعش على سجن غويران هو الأكبر منذ دحره في سوريا في آذار 2019.

وتصدّت قوات سوريا الديمقراطية للعملية، ودارت اشتباكات بين الطرفين، وتتواصل الاشتباكات داخل السجن وفي محيطه، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتبنى تنظيم داعش عبر وكالة أعماق “الهجوم الواسع على السجن بهدف تحرير الأسرى المحتجزين بداخله”، مشيراً الى أن “الاشتباكات لا تزال جارية في محيط السجن وأحياء أخرى”.

وأشار المرصد إلى أن سجناء لم يحدد عددهم تمكنوا من الفرار ولا يزال “العشرات منهم طليقين”، فيما تم القبض “على نحو مئة”.

وتحصّن مقاتلو التنظيم في منازل المدنيين في حيّ الزهور القريب من السجن، واتخذوها “خنادق” لهم، بحسب بيان لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مستخدمين “المدنيين دروعاً بشرية”.

وأكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش وقوع الاشتباك.

واعتبر التحالف في بيان أن داعش “لا يزال يشكل خطراً وجودياً ولا يمكن السماح له بأن يجدد نفسه”.

وتضم السجون الواقعة في المناطق الواسعة التي تسيطر عليها الإدارة الذاتية في شمال سوريا نحو 12 ألف عنصر من داعش من نحو 50 جنسية.

في آذار 2019، أعلن كل من قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي القضائ على داعش الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسوريا، وذلك بعد أن دحر آخر مقاتلي التنظيم من آخر معقل له في بلدة الباغوز في شرق سوريا.

ومنذ ذلك الحين، انكفأ مقاتلو التنظيم بشكل رئيسي في خلايا متعددة إلى البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق.

المصدر: روداو