فلاديمير الأسد ليس اقل فسادا من بشار بوتين
الكاتب : حسين قاسم
يظن ضعاف النفوس من المواليين للروس، ان روسيا قادرة على مواجهة الويلايات المتحده، فبالأمس القريب كان تنصيب الرئيس (46) لآمريكا، حضره الأحياء منهم، لكن روسيا بقيادة فلاديمير الأسد ** الذي يضمن له حزبه قوة تمكنه من السلطة والحكم في البلاد، الا أن هذا منوط بطبيعة الديموقراطيه التي يعتمدها الروس في حياته السياسيه، فاذا كانت المواجهات بالقوة فقط، كانت تبدو تقليديه (مواجهات -انزالات خلف خطوط العدو) ، تلك التي تعتمد على المشاة في حروبها في حين ان الحرب الحديثه ربما لم تعد ترى ضرورة لهم، اذا يكفي الحرب الاعلاميه الصامته وتوجيه الاقتصاد وبث الفساد بين المجتمع والتقنيات العاليه من الأسلحه، او ما تسمى حروب بالوكاله،- يتبادر للمرء للوهلة الأولى في طبيعة الحال قدرات روسيا الهجوميه والدفاعيه، يعول على ذلك الكثير كدولة كوريا او تركيا او روسيا، في الحقيقه الذين لديهم القدرة العسكرية من التقنيه فقط ربما لا تكفيهم على المواجهه!. اذ انه هناك دوله وشعب خلف الحدود جائع فقير متعطش الى الديموقراطيه لا يمكن ان يكون مع قائده في كل توجهاته، هذا يعني اذا اردت مواجهة مع اي دولة عليك ان تكسب الداخل كله معك، لكن ان لم يكن كذلك، فان المسائل تتغير، اذ لم تعد تنفع التقنيه وحدها فان استشراء الاعلام المظلم بين فئات الشعب بطرق مختلفه مدعومه بالعتاد والمال، يكفي حتى ينفجر الداخل على نحو لا يستطيع السيطرة عليه، هكذا سيبدأ اقتصاده بالانهيار وتعم الفوضى ويصبح مسألة تغيير الحاكم مسألة وقت .- الذين يعولون على روسيا وتركيا، سيجدون انفسهم فئران أنابيب حقا. ذلك لأن روسيا لن تدافع عنهم فهي تخشى على كيانها من الانهيار، فالسيد بوتين ليس أقل فسادا من الأسد، -على قوات سوريا الديموقراطيه، ان تتطلع الى حقوق الشعب الكوردي ولا تخشى الروس ولا الأتراك ذلك لأنهم يعرفون دواخلهم المهزوزة تميل الى الانهيار والبدائل جاهزة في بريطانيا وأمريكا .- لاتفريط في حق الشعب الكوردي بتقرير مصيره بنفسه ولا حراس حدود لما يسمى وطن سوري، من يريد أن يعيش بين الكورد هو مواطن كوردي يعيش بشرف وكامل الحقوق، ومن لا يريد فليرحل عن روج آفا ..- التغيير قادم اعدكم ..