شاعر من روجآفا ينشر أول ديوان شعري له في دياربكر
محمد سعيد مراد، الذي اضطر مع بدء الحرب في روجآفاي كوردستان إلى الرحيل عن القامشلي مع أولاده الثلاثة إلى إقليم كوردستان، ثم إلى كوردستان تركيا، يخفف بعضاً مما يحمل في قلبه من آلام وطنه عن طريق كتابة الشعر.
محمد سعيد مراد المقيم حالياً في دياربكر، طبع أول ديوان شعري له بعنوان “أحزان القلب” بالأبجديتين العربية واللاتينية، ومواضيع قصائده كلها عبارة عن آلام وأحزان ومآسي الغربة.
يقول الشاعر محمد سعيد مراد: “زاد إلهام شعر الغربة عندي بعدما خرجت، فمن المعلوم أني كنت هناك مع أهلي وعائلتي كلهم. فعندما يبتعد المرء عنهم تتفجر هذه المشاعر من جديد وتتفتق وتبرز”.
مراد الذي يعمل في تدريس اللغة العربية والترجمة، يقضي أوقات فراغه في الدراسة وفي أحيان كثيرة يكتب القصائد، وفي هذه الحياة الجديدة يبرز بقصائده التي يكتبها بالأسلوب الكلاسيكي.
وأضاف الشاعر مراد يقول: “الذين يدرسون في الدراسات الدينية أعلم بهذا النوع من النظم، فهم يتعلمونه من خلال الدراسة، وهكذا ثبت عندهم. لو أنك راجعت أشعار أحمدي خاني وفقي تيران وملايي جزيري تجد أنهم كتبوها حسب بحور الشعر”.
ويقول عبدالرحمن أجار، وهو صديق للشاعر محمد سعيد مراد، إنه “كان من المعجبين بقصائد الأستاذ تيريج، وتأثر بها كثيراً، ونأمل أن تصدر له كتب أخرى تتناول القضايا الاجتماعية وقضايا الوطن”.
رغم أن محمد سعيد حصل على الجنسية التركية، فإنه لا يزال يرنو للعودة إلى روجآفاي كوردستان.
المصدر: روداو