تعليق المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية على الهجوم الأخير.. “الحوار والدفاع لغتنا”

أكدت الرئيسة المشتركة للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، على التزامهم بخط الدفاع لحماية منطقتهم من الهجمات التي تتعرض لها على يد مسلحي سلطة دمشق والساعية لنشر الفوضى كما حال باقي المناطق السورية الخاضعة لسيطرتها.

استهدف مسلحون تابعون لسلطة دمشق نقاطاً لقوات حماية الشيخ مقصود والأشرفية في منطقة العوارض الواقعة في جنوب شرق حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن إصابة 3 أعضاء من القوات الأمنية ومدني.

وعلقت الرئيسة المشتركة للمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية هيفين سليمان على الهجوم الذي شنه المسلحون والذي اندلعت على إثره اشتباكات استمرت لـ 3 ساعات، واستكمالهم للهجوم في ساعات الليل المتأخرة بالرصاص دون وقوع إصابات وأضرار، بوصفه “المألوف والمكرر”.

وبينت هيفين: “مرة أخرى يتعرض حي الشيخ مقصود لهجوم من قبل مسلحين تابعين لسلطة دمشق بعد محاولات سابقة منهم منذ سقوط نظام البعث واستلام سلطة دمشق دفة الحكم بسيطرتها على أغلبية المناطق السورية”.

وذكرت هيفين أن الهجوم يشكل تهديداً وخطراً على حياة أكثر من 500 ألف مدني، وقد تسبب قبل فترة باستشهاد مقاتلي قوات حماية الشيخ مقصود وقوى الأمن الداخلي.

وأشارت إلى أهداف الهجوم الأخير بالقول: “زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وبث الرعب في نفوس مكوناتها، وخلق شرخ بينها، وفسخ التماسك والتكاتف السائدين بين أهلها، وهدم تنظيمها باللجوء إلى اللغة العسكرية والخشنة بعد فشلها بالأساليب الأخرى“.

وأضافت: “نحن أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية جزء لا يتجزأ من سوريا، ومتماسكون رغم التنوع العرقي والثقافي. ننظم وندير شؤون منطقتنا بأنفسنا، ولم نبادر مطلقاً بمهاجمة من حولنا“.

وعن سبل حماية المنطقة، قالت هيفين: “جواب قواتنا على الهجمات هو الدفاع فقط، ولا نيّة لدينا بإعلان الحرب على أي طرف. نفضل لغة الحوار والدفاع وليس الهجوم، وهدفنا توحيد الصف السوري وبناء سوريا ديمقراطية حرة“.

هذا، وتعرضت نقطة لقوى الأمن الداخلي لاستهداف بتاريخ 30 كانون الأول من قبل مسيّرة لمرتزقة الاحتلال التركي، وتحديداً في ساعات الصباح، ما أسفر عن استشهاد عضوين في قوى الأمن الداخلي هما ماهر يوسف ومحمد علي علو.

بينما خطفت مجموعات مسلحة العشرات من المواطنين على الهوية والسبب مبني على أساس عرقي، أنهم من الكرد المقيمين في مدينة حلب، وتم الإفراج عنهم بعد تعذيبهم والاعتداء عليهم بالضرب بطرق وحشية.

المصدر. الان