بين الخداع والوعي… الكورد يكتبون مستقبلهم
في هذه الأيام، تتكاثر الرسائل المضللة التي تستهدف الكورد، وتُبنى على وعود زائفة ظاهرها السلام وباطنها الخداع. إنّها محاولات لإشغال شعبنا وصرفه عن أهدافه الكبرى، عبر ذرّ الرماد في العيون وإيهام البعض بأنّ هناك حلولاً سهلة أو تفاهمات قريبة، بينما الحقيقة أنّ هذه الرسائل ليست سوى أدوات لإضعاف الموقف الكوردي وإرباك
الوطني الكوردي في هذه المرحلة ليس مجرد متفرج، بل هو حامل الوعي وصوت الحقيقة. إنّ مسؤوليته أن يذكّر شعبه بأنّ الحرية لا تُمنح بل تُنتزع، وأنّ التضليل لا يُواجه بالشعارات الفارغة بل بالوعي الجماعي والعمل المنظم. الوطني الكوردي هو الذي يقرأ ما وراء الكلمات، ويكشف الأقنعة، ويصون كرامة شعبه من الانزلاق وراء الأوهام.
الوعي الوطني هو السلاح الأول في مواجهة التضليل. حين يدرك الشعب حقيقة ما يُحاك ضده، يصبح من الصعب خداعه أو استغلاله. لذلك، فإنّ نشر الوعي ليس ترفاً، بل واجباً يومياً على كل وطني كوردي.
- تعزيز الثقة بالهوية الوطنية الكوردية.
- فضح الرسائل المضللة وكشف أهدافها.
- بناء خطاب عقلاني يجمع بين الحماسة والواقعية.
- تحويل الحماسة إلى عمل جماعي واعٍ ومستدام.
وفي هذا السياق، لا بد من توجيه رسالة واضحة:
إنّ من يختار طريق التخاذل أو الانجرار وراء التضليل سيجد نفسه خارج الصف الوطني، معزولاً عن شعبه، موسوماً بالخيانة أمام التاريخ. هذه المرحلة ستفرز الصفوف، وستكشف الأقنعة، ولن يكون هناك مكان لمن يساوم على قضية شعبه أو يبيع الموقف الوطني مقابل وعود زائفة.
إنّ الأيام القادمة ليست سهلة، لكنها فرصة لإثبات أصالة الموقف الكوردي. فبينما تُرسل رسائل التضليل لتشتيت الانتباه، يبقى على الوطنيين الكورد أن يرفعوا راية الوعي، وأن يحوّلوا الحماسة إلى عمل جماعي واعٍ يحمي الشعب من الانزلاق وراء الأوهام.
الا مكان للتخاذل، ولا عذر للانجرار وراء التضليل. من أراد أن يكون جزءاً من المستقبل، فليكن جزءاً من الوعي الوطني اليوم.