بعد رحلة 6 سنوات.. طفلة كوردية إزيدية في العاشرة من العمر تعاد إلى عائلتها

أعيدت طفلة إزيدية مقيمة في إحدى دور الرعاية بالموصل، إلى ذويها بعد أن كانت تقيم ضمن واحدة من عوائل داعش، وسيتم إيصالها إلى عائلتها التي تعيش في كندا، والتي بقي من أفرادها الأم و4 أخوات. وقالت الطفلة المحررة سونيا خليل لشبكة رووداو الإعلامية: “قبل أن أذهب إلى دار الرعاية الخاص بمن فقدوا عوائلهم، كنت في منزل أحد عناصر داعش في الموصل، حيث ضمني إلى عائلته، والآن تم التعرف على عائلتي وسأعود إليهم”. وكانت عائلة خال سونيا، تسلمتها من دار الرعاية. وقال خال سونيا، ظريف علو: “لا يزال والد سونيا وأخوتها الذكور في قبضة داعش، إلا أن أمها و4 من أخواتها يقمن حالياً في كندا”.وكانت إمرأة تركمانية قد علمت بتواجد سونيا بين عائلة عنصرٍ من داعش في الموصل قبل عام، وكانت تلك العائلة طلبت منها أن تأخذ الفتاة دون التعريف عنهم.وظنت سونيا أنها ابنة تلك العائلة التي كانت تقيم معهم، ولم تكن راغبة في مغادرة منزلهم، إلا أن المرأة “زوجة الداعشي”، أرغمتها على الذهاب قائلةً: “لا نريد بقاءها بيننا”، وتم وضعها في دار الرعاية وتم إجراء اختبار فحص النسب “D N A “، ومضت سنة قبل تسليمها إلى عائلة تقيم في أحد المخيمات بدهوك.المسؤولة عن دار الرعاية، سكينة محمد علي في الموصل، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: “كان هنالك تنسيق بيننا وبين المحكمة، إلا أن الاختبار والإجراءات المتعلقة بملف سونيا تأخرت”. ووفقاً لإحصائية مكتب تحرير المختطفات الإزيديات في دهوك، تم تحرير ثلاثة آلاف و541 مختطفاً منذ عام 2014، ولا يزال هنالك ألفان و876 من المفقودين.

  • المصدر : رداوو