السوشيال ميديا
الكاتب: زوزان دليل
من خلال متابعتنا لقنوات سوشيال ميديا نرى بأن الجميع لديهم متابعة بالشكل مستمر و بدون إنقطاع عنها بتاتآ ، لا بل أصبحت صديق و حبيب لكل من يستعملها ،حيث أننا في الوقت الراهن لسنا بحاجة للخروج بالمظاهرات في الشوارع للتعبير عن أرائنا ، و إنما يمكننا التعبير عن رأينا من خلال سوشيال ميديا ، وهي بدورها سوف تحدث ضجة إعلامية من خلال المادة العلمية التي تم الحديث عنها على القنوات سوشيال ميديا . لكن ما ألفتني النظر في القنوات سوشيال هي المواد الجنسية التي أصبحت مجرد دعاية يستهلكها المتابعون ، للعلم عدد المتابعين للمواد شبه إباحية تتجاوز العدد التي لا يمكن تخليها بتاتآ . حيث ان القنوات سوشيال ميديا أصبحت أداة للسيطرة على العقول البشرية و بالتحديد الفئة الفتية ضمن المجتمع من خلال عرض بعض النسوة لأجزاء من أجسامهنا و التي تتلقى من المتابعون الذكور الرغبة في المتابعة و إرسال الرسائل لهم ،،،بغية لكسب تلك النسوة مكاسب المادية من خلال زيادة عدد المتابعين و المشاركين لقنواتهم ، و نفس الأمر ينطبق على الشباب و الرجال للذين يقومون بعرض أجسامهم على القنوات سوشيال ميديا . نستنتج بأن الدعارة أصبحت لها أساليب متنوعة و مختلفة عن غيرها على سبيل المثال المغنية اللبنانية هيفاء وهبي و الممثلات السوريات كالنسرين طافش و هبة نور تقومان بعرض أجسامهنا بالشكل إغرائي للغاية و على الوجه التحديد الممثلة هبة نور لديها فيديوهات إغرائية في القمة الإثارة تتجاوز نسبة الإثارة أكثر من الممثلات الأمريكية . أصدقائي هذا مجرد شرح و إستبيان للحقيقة لكن ما يهمني ليس هذا السرد و إنما كيف إستطاعت العولمة الرأسمالية أن تنتج هذه التقنيات و تسيطر على الدماغ البشرية لكي تتحكم به كيفما تشاء . أنا عندما اكتب مقالات أحيانآ اذكر جملة هو أنني لست بغنى عن فهمكم لمقالاتي و إنما الأهم من ذالك ما الذي سوف احدثه من التأثير النفسي على من يقراء مقالاتي . العبرة من المقال هو إنشاء أجيال لعبادة الجنس من قيبل العولمة الرأسمالية . في أحدى المرات من خلال تصفحي لقنوات الفيس صادفتني فيديو لعاهرات عراقيات يتحدثون فيها على أن نصف الفتن و المشاكل و الفساد في العراق سببها هي الفرج النسوة لما يستعبدونها من حكام و مسؤولين و ضباط و التي بدورهم يخلقون الفتن لجعل هؤلاء المسؤولين عبيد أمام أعضائهم الإنثوية لفعل هذا و ذاك . ملاحظة للشعب الكوردي أولادكم هم أمانة بيدكم عليكم بالمحافظة عليهم و يجب دائمآ أن تكونوا العين الساهرة عليهم لما يفعلونه في حياتهم ، لتجنبيهم من الوقوع في تلك الأخطاء عليكم تكثيف العلاقات الإجتماعية مع الأقارب بالإضافة إلى زيادة أنشطتهم التثقيفية مثل دورات الموسيقا و اللغة و الحرف المهنية و الرياضة . اتذكر كتبت مقالآ عنها قبل العام من اللحظة .