اشارة الشاكا التي تعتمدها المنظمة بين أعضائها.
- اعتمدت منظمة نسور الميتان اشارة الشاكا كأحد الايماءات التي تدل على وحدة الماديين اليزدانيين، كلاهما هما كان من الميثيولوجيا الكورديه كونهما يمثل امتدادا للميتان،
- ميديا النسر المجنح
تيمنا بالملك المجنح ” دياكو” والأساطير التي تذكر معراجه الى السموات، لتلقي الرساله من الاله، والتي لاحقا أصبحت القصة رائجة في الاسلام ايضا عن معراج الرسول،كُتبت قصة “المعراج” في الديانة الزرادشتية في كتاب “اَردا ویراف نامه” بالفارسية وبالإنكليزية “Book of Arda Viraf” يتالف الكتاب من 101 فصل وخمسة اجزاء ,هو نص ديني زرادشتي من العصر الساساني مكتوب باللغة الفارسية الوسطى. يحتوي على حوالي 8800 كلمة يصف رحلة الأحلام للزرادشتي المتدين (قصة وراز- ويراف – فيراف “نفس الاسم والشخصية لكن اختلاف اللفظ فقط” ) الى العالم الاخر.
الصعود الى السماء على ظهر حصان طائر واستقبال الاله اهورا مازدا!!
تم اختيار “وراز” لتقواه ليقوم برحلة إلى العالم الآخر من أجل إثبات صحة المعتقدات الزرادشتية وبعد ذلك تنتقل روحه إلى العالم الآخر. هنا تستقبله امرأة جميلة تدعى Dēn ، تمثل إيمانه وفضيلته. عبر جسر “تشينفات – Chinvat”. يقوده “سروش، المتدين وأدار، اليزاد – Srosh, the pious and Adar, the yazad” من خلال “مسار النجوم” و “مسار القمر” و “مسار الشمس” – أماكن خارج السماء محجوزة للفضيلة في الجنة، يلتقي “وراز” مع “أهورا مازدا” الذي يريه أرواح المباركة ,
ثم ينزل “وراز” مع مرشده إلى الجحيم ليرى آلام الأشرار. بعد أن أكمل رحلته الحكيمة، أخبره اله الزرادشتية “أهورا مازدا” أن العقيدة الزرادشتية هي الطريقة الوحيدة الصحيحة والحقيقية للحياة ويجب الحفاظ عليها في كل من الازدهار والشدائد.
ثم رأيت أرواح أولئك الذين تلسعهم الأفاعي وتلتهم ألسنتهم. فسألتُ: “ما الخطيئة التي ارتكبها أولئك الذين عاقبت أرواحهم مثل هذه العقوبة الشديدة؟” قال سروش المتدين ، وأدار يزاد: “هذه هي أرواح هؤلاء الكاذبين والمتحدثين غير الصادقين الذين تحدثوا في العالم بالكثير من الأكاذيب والأكاذيب والألفاظ النابية. - اليزدانيه:
تقوم الديانة اليزيدية على فكرة إن الله تعالى خلق الملائكة السبعة وجعل من طاووس ملك رئيسا عليهم لأنه الملاك العابد الوحيد وسيد والموحدين على هذه الأرض الذي كافأه الله على عدم تفريطه في عبادته وفي وحدانيته لله بان أوكل الله تعالى إليه مهمة إدارة شؤون الكون وتنظيمه , ودور رئيس الملائكة في الفكر الديني اليزيدي يختلف عنه في الأديان الأخرى اختلافا كليا , فلا وجود لفكرة اله للشر ولا وجود للإبليس وان الله تعالى لم يغضب على رئيس ملائكته ولم يطرده من الجنة وان الديانة اليزيدية لا تعبد الإبليس كما يظن الكثير لأنه لا يعبد النقيضين في وقت واحد . - اشارة الشاكا

نشأت إيماءة شاكا أو ”الاسترسال“ عندما فقد مواطن من هاواي يدعى “هامانا كاليلي” أصابعه الوسطى الثلاثة في حادث.
يقال إن تحيته التي القاها باستخدام الإبهام والخنصر تطورت إلى حركة شاكا عندما بدأ الأطفال في تقليد الإيماءة.
حركة شاكا، التي تُعرف أيضًا بحركة ”الاسترسال“، هي إشارة مرتبطة بمجتمعات راكبي الأمواج. تم تبني هذه الحركة من السياح خلال زيارتهم للمكان واندماجهم مع مجتمع ركوب الأمواج في هاواي لتنتشر مع الوقت في جميع أنحاء العالم. وهي تشير في المقام الأول إلى إلقاء التحية أو التعبير عن الامتنان لبعضنا البعض.
فيما يتعلق بأصل الحركة، فإن القصة الأكثر انتشارًا هي تلك التي تشخص يدعى (هامانا كاليلي)، من سكان منطقة لاي بهاواي، عمل في مطحنة للسكر، لكن لسوء حظه، فقد فقد أصابعه الوسطى الثلاثة من يده اليمنى في حادث مأساوي. نظرًا لأنه لم يعد قادرًا على أداء أي عمل بدني يتطلب استخدام يديه، نُقل (كاليلي) إلى وظيفة حراسة قطار السكر. لإعطاء إشارة واضحة إلى القطار في عمله الجديد، كان على الرجل التلويح لذا استخدم يده ذات الإبهام والخنصر. تم تقليد هذه الحركة من قبل الأطفال هناك وفي النهاية تطورت إلى إيماءة شاكا.