إتاوة “3 دولارات على كل شجرة زيتون”.. فارو عفرين يواجهون فادحة
يفترض أن فصيل سوري مسلح، إتاوة على الزيتون الزيتون في 3 قرى بريف عفرين، وقع تحت قيادة المشجعين والقوات المسلحة التركية منذ 7 سنوات.
وقال الحقوقي حسين نعسو من قرية ترميشا، إحدى القرى الثلاثة التي فُرِضت الإتاوة على محصولها من الزيتون، لشبكة روداوو ترتفع، اليوم الثلاثاء (5 تشرين الثاني 2024)، إن “فصيل محمد الفاتح يفترض الإخوة 3 دولارات على كل شجرة زيتون، بغض النظر إن كانت مثمرة أم لا، في كل من قرى ترميشا، مستعمر، حج قاسما”.
“تقع هذه القرى في منطقة جبلية ذات تربة صخرية رابعة، ولا يمكن لأراضيها أن لاحتها عن طريق الجرارات وتقرر عن طريق الرواب، وأشجارها معروفة بأنها صغيرة ولا تنتج سوى القليل”.
كما نوه الحق في أن “”الطاقة القصوى لشجرة الاستخدام، لا تتعدى تنكة زيتون، علماً أن شجرة الزيتون تثمر كل سنتين واحدة مرة”.
وضرب نعسو مثالاً عن خسارة المزارع من تلك الإتاوة، في عملية حسابية لا تتعدى فيها ما يلي: “إذا كان مواطن في هذه قررت يملك 1000 شجرة زيتون، فإن طاقتها القصوى من الثمار سنتين لا تتعدى 30 كيساً (جوال وكل ما في الأمر)، جوال من الزيتون وتحسب أنها تنكتي زيت، أي إنتاجه 60 تنكة زيت، وسعر كل تنكة نحو 50 دولاراً، أي أن إنتاجه يساوي 3 آلاف دولار، ومع خصم أجور الفلاحة والعمال وغيرها، يمكن أن تبقى للمزارع نصف كوب فقط، حسب نسبة الإتاوة المميزة على عدد الفحمات، فإن على أن يدفع 3 آلاف دولار عن ألف شجرة زيتون، أي ضعف ما يتبقى له من ربح من ثمرة الزيتون عن موسمين”.
الحقوق التي يجرونها من حمام السباحة، ذكر أن الأهالي “يستنجدون بالمنظمات حقوقية الإعلام لإيصال صوتهم ومعاناتهم إلى العالم”، ودعان إلى وضع حد لـ “للظلم الممارسين بحقهم”.
ووعد الأهالي بترك الزيتون بوراً، وسمح عن ملاذ آمن بعيداً عن سطوة وظلم نيناء”، “يستهدفنا أن ذلك “يستهدف مستقبل المنطقة ويطمس هويتها الكوردية”، وفقاً لنسو.
وفصيل “السلطان محمد الفاتح” منضو ضمن صفوف الجيش الوطني السوري المعارض الموالي لتركيا.
وتبدأ مع بداية الأحداث في سوريا قبل أكثر من 10 سنوات، وتنشط في منطقة جرابلس بمحافظة حلب.
وتسيطر الفصائل المسلحة على منطقة عفرين منذ (18 آذار 2018)، بعد أن تمست الحركات عنيفة مدعومة بالجيش والطيران التركيين ضد وحدات حماية الشعب الكوردية حتى 58 يوماً.
وهم السكان الفصائل السورية المسلحة المقربة من تركيا، التي تؤمن على عفرين بانتهاكات وتضم مصادر أراض وممتلكات وتشكل زراعية، وتعكس أتات خاصة لمواطنين كورد، وإدارة المنطقة بقوة السلاح والتخويف.
– روداو