· العلاقات الكُردية العربية قبل الإسلام
الكاتب: يوسف الأومري
عَبْدُ الْمُؤْمِنِ السَّدُوسِيُّ قَالَ : ” كُنْتُ أَرَى عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ الطَّيْلَسَانَ الْكُرْدِيَّ الْمُثَنَّى ، الْغَامِضَ السِّلْكِ “(المصدر الطبقات الكبرى لأبن سعد )طَيْلَسانالمعنى الاصطلاحي :ثَوْبٌ يضَعَهُ الرَّجُلُ عَلَى كَتِفِهِ وَرَأْسِهِ وَظَهْرِهِ فَوْقَ الثِّياَبِ خَالٍ عَنِ التَّفْصِيلِ وَالخِيَاطَةِ.التعريف اللغوي :كِسَاءٌ مُدَوَّرٌ أَسْوَدُ يُوضَعُ عَلَى الكَتِفِ ، تَقُولُ: تَطَلْيَسْتُ بالطَّيْلَسانِ وتَطَيْلَسْتُ أَيْ لَبِسْتُ الطَّيْلَسَانَ ، وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ مِنْ كَلِمَةِ تَالْشَانِ ، وَجَمْعُهُ طَيَالِسَةٌ ، وَقِيلَ أَصْلُهُ مِنَ الطَّلْسِ وَهُوَ المَحْوُ ، يُقَالُ: طَلَسْتُ الكِتَابَ طَلْساً وَطَلَّسْتُهُ تَطْلِيساً أَيْ مَحَوْتُ مَا فِيهِ ، وَقِيلَ مِنَ الطَّلَسِ وَهُوَ: الغُبْرَةُ ، وَرَجُلٌ أَطْلَسُ الثَّوْبِ أَيْ فِي لَوْنِهِ غُبْرَةٌ إِلَى السَّوَادِ.التعريف اللغوي المختصر :كِسَاءٌ مُدَوَّرٌ أَسْوَدُ يُوضَعُ عَلَى الكَتِفِ ، وَأَصْلُهُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ ، وَقِيلَ أَصْلُهُ مِنَ الطَّلْسِ وَهُوَ المَحْوُ.إطلاقات المصطلح :يَرِدُ مُصْطَلَحُ (الطَّيْلَسَان) فِي كِتَابِ الحَجِّ فِي بابِ لِبَاسِ المُحْرِمِ ، وَكِتَابِ الجِهادِ فِي بَابِ أَحْكامِ أَهْلِ الذِمَّةِ ، وَكِتَابِ الأَلْبِسَةِ فِي بَابِ أَنْواعِ اللِّبَاسِ.جذر الكلمة : (طلس)
المراجع :
الصحاح : 944/3 – تاج العروس : (204/16) – المعجم الوسيط : (561/2) – المغرب في ترتيب المعرب : 292/1 – الصحاح : 944/3 – النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب : 304/2