اعتداء على شاب في قرية قيبار وسط استمرار الاستيلاء على منازل الأهالي

أفادت مصادر محلية لـ«عفرين الآن» باستمرار مستوطنين من عائلة نحلة، ينحدرون من محافظة إدلب وكانوا يقيمون سابقاً في حي بستان القصر بمدينة حلب، الاستيلاء على أربعة منازل تعود ملكيتها لأهالي قرية قيبار – Qîbar بريف عفرين، ورفضهم إخلاءها رغم المطالبات والشكاوى المقدمة بحقهم.

وبحسب المصادر، فإن المستوطنين الأربعة، وهم أشقاء من عائلة واحدة، يرفض ثلاثة منهم إخلاء المنازل بشكل كامل، فيما يشترط الرابع الحصول على مبلغ مالي قدره 3000 دولار أميركي مقابل إخلاء المنزل الذي يشغله.

وأضافت المصادر أن الشخص المذكور كان قد طالب في وقت سابق بمبلغ 650 دولاراً فقط، إلا أنه رفع المبلغ إلى 3000 دولار بعد تقديم شكوى بحقه ووصول بلاغ رسمي يطالبه بإخلاء المنزل، مشيراً إلى عدم اكتراثه بالقرارات الرسمية الصادرة بهذا الخصوص.

ووفقاً للمصادر، وبعد تداول تفاصيل القضية على وسائل التواصل الاجتماعي ونشرها من قبل ناشطين محليين يوم أمس، أقدم الأشقاء الأربعة من عائلة نحلة، اليوم الجمعة 19 حزيران 2026، على خطف شاب من أبناء القرية والاعتداء عليه بالضرب قبل إطلاق سراحه، رغم عدم وجود أي علاقة له بنشر تفاصيل الحادثة.

وأشارت المصادر إلى أن أحد أفراد العائلة يعمل ضمن قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية.

وأثارت الحادثة استياءً واسعاً بين أهالي القرية والمنطقة، الذين طالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات، وإخلاء المنازل المستولى عليها، ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.

ويُذكر أن مئات المنازل والأراضي الزراعية والمحال التجارية ما تزال مستولى عليها في منطقة عفرين – Efrîn، رغم الوعود المتكررة من إدارة المنطقة بمعالجة الملف وإعادة الممتلكات إلى أصحابها.

كما زار وفد من لجنة التحقيق الدولية منطقة عفرين – Efrîn اليوم، حيث التقى مسؤول المنطقة ومسؤول قوى الأمن الداخلي، وبحث ملف المهجرين العائدين وسبل توفير الظروف المناسبة لدعم الاستقرار في المجتمع المحلي.

من صفحة عفرين الأن

Hussein Kassem

خادم عند شعبي في كل كوردستان

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *