تركيا ودمشق تحشدان عسكريا وسط نذر مواجهة محتملة
- سبتمبر 28 2021 12:09 Gmt+3
- Last Updated On: سبتمبر 28 2021 12:19 Gmt+3
أنقرة – أفادت مصادر من المعارضة السورية اليوم الاثنين بأن رتلا عسكريا تركيا يضم آليات مدرعة ودبابات وناقلات جند، دخل من معبر كفرلوسين على الحدود بين سوريا وتركيا، بينما تستمر مواجهات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومسلحين من ميليشيات موالية لأنقرة في ريف حلب بالتزامن مع قصف جوي روسي لمناطق في ريف إدلب الجنوبي والغربي.
وبحسب المصادر ذاتها توجه الرتل العسكري إلى النقاط العسكرية التركية في ريف إدلب الجنوبي والغربي منها نقطة للجيش التركي في قرية بليون في منطقة جبل الزاوية.
وتتزامن الاشتباكات والقصف الجوي على مناطق سيطرة المعارضة في ريفي حلب وإدلب، مع تواصل القوات الحكومية في إرسال تعزيزات عسكرية إلى تلك المناطق وكذلك إرسال تركيا تعزيزات عسكرية إلى نقاطها في ريف إدلب.
وتسود مخاوف من اندلاع مواجهات بين القوات التركية والميليشيات الموالية لها من جهة والجيش السوري والميليشيات الموالية له خاصة بعد أن وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا الحكومة السورية بأنها باتت تمثل خطرا على تركيا.
وكانت دمشق قد أكدت مرارا أن قواتها عازمة على تحرير كل أراضيها بما في ذلك تلك الخاضعة لسيطرة القوات التركية التي يصفها النظام السوري بأنها قوات غازية، مؤكدا أنه سيواجه الاحتلال التركي لأراضيه بكل الوسائل المتاحة.
وجاءت تصريحاتأردوغان بعد أن استعاد الجيش السوري السيطرة على درعا على اثر اشتباكات عنيفة مع ميليشيات من الفصال المعارضة المدعومة من تركيا.
وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية السورية وفصائل المعارضة في مناطق ريف حلب، في حين تواصل الطائرات الحربية الروسية عمليات القصف في ريف إدلب.
وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة السورية “تتواصل الاشتباكات العنيفة بمختلف الأسلحة منذ ساعات صباح اليوم الإثنين بين فصائل المعارضة وقوات النظام السوري وحلفائه على جبهات بلدات كفرنوران وميزناز بريف حلب الغربي، وسط قصف مدفعي عنيف من القوات الحكومية على قرية نوران ما أدى لإصابة خمسة أشخاص بينهم امرأة، كما قصفت قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية بلدتي كنصفرة ومجدوليا بريف إدلب الجنوبي”.
وأضاف القائد العسكري أن “الطائرات الحربية الروسية شنت عدة غارات على مناطق في ريفي حلب وإدلب بعد القصف العنيف الذي جرى يوم أمس الأحد على مناطق ريف حلب الغربي”.
من جانبه، أكد مصدر في الدفاع المدني التابع للمعارضة السورية “مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين في قصف للطائرات الحربية السورية على مخيم في منطقة جبل الأحلام بريف حلب الغربي”.
وتسعى تركيا منذ فترة لتوسيع نطاق احتلالها لشمال سوريا، بينما تمارس بالفعل على أرض الواقع سياسة تتريك المناطق الخاضعة لسيطرتها عبر محاولات لطمس الهوية السورية وإنشاء مراكز تعليم وخدمات صحية ومالية تركية، ملغية بطاقة الهوية السورية.
المصدر: أحوال