كوردستان العراق يتهم المتمردين الكورد بتعطيل مشاريع ويتجاهل الدور التركي

أربيل – تعمل حكومة إقليم كردستان العراق على تحميل حزب العمال الكردستاني مسؤولية الأزمات والتوتر في الإقليم متجاهلة الدور التركي.
وفي هذا الصدد قال محافظ دهوك في إقليم كردستان شمالي العراق، علي نتر، الخميس، إن مسلحي حزب العمال الكردستاني يمنعون تنفيذ مشاريع خدمية في القرى التي يتواجدون فيها.
وأضاف نتر، خلال مؤتمر صحفي، أنه “تم التوقيع قبل أيام على إنجاز مشاريع تعبيد طرق بين 12 قرية، إلا أننا لم نتمكن حتى الآن من الشروع فيها وإعادة إعمار تلك المناطق؛ لأن حزب العمال الكردستاني  يمنع ذلك”.
وأوضح أن “القرى في دهوك دمرتها عمليات الأنفال (معارك خلال عهد النظام السابق)، واليوم يواصل حزب العمال هذه السياسة، ولا يسمح بإعادة إعمارها”.
ورغم ان الجيش التركي تورط في تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت قرى وبلدات في محافظات مثل دهوك والسليمانية لكن حكومة كردستان العراق لم تندد بتلك السياسات.
وشهد الاقليم مظاهرات من قبل مواطنين طاالبوا الحكومة بوقف انتهاكات الجيش التركي الذي تورط في حرق أراض زراعية ما دفع الكثير من الفلاحين والمزارعين الى النزوح من قراهم.
والأربعاء، أفاد جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان شمالي العراق بمقتل عنصرين من “البيشمركة”، قوات الإقليم، في هجوم لحزب العمال الكردستاني بمحافظة دهوك (شمال).
وقتل 6 أفراد من “البيشمركة”، في يونيو الماضي ، خلال هجومين لمسلحي حزب العمال الكردستاني في دهوك
ويتهم المتمردون الاكراد قوات البشمركة بالتعاون مع الجيش التركي ومنح احداثيات واقع الحزب للطيران التركي لقصفها واستهداف قيادات المتمردين..
ويتخذ مسلحو حزب العمال الكردتساني من جبال قنديل شمالي العراق، معقلا لهم، وتنشط خلايا لهم في العديد من المدن والبلدات العراقية، كما تحتل مئات القرى الكردية، بحسب بيان سابق للحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود بارزاني.
ومن تلك المناطق، يشن حزب العمال الكردستاني هجمات بين فترة وأخرى على قوات البيشمركة إضافة إلى هجمات أخرى داخل الأراضي التركية.
وتكبد الجيش التركي مؤخرا خسائر في حربه ضد المتمردين الأكراد رغم حديثه المتواصل عن تحقيق انجازات لكن ذلك ظل مجرد دعاية للاستهلاك الإعلامي الداخلي.

المصدر: احوال