صويلو يستبيح السيادة السورية بزيارة أعزاز وعفرين
أنقرة – أدى وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، زيارة إلى مدينتي عفرين وأعزاز بريف محافظة حلب شمالي سوريا، وهنأ قوات الأمن العاملة في المنطقتين بمناسبة عيد الأضحى.
وتوجه صويلو الثلاثاء، إلى مدينة عفرين الخاضعة للاحتلال التركي برفقة القائد العام للدرك الفريق أول عارف جتين، والمدير العام للأمن، محمد أقطاش، ووالي كيليس رجب صوتورك، ووالي هطاي رحمي دوغان، وغيرهم من المسؤولين.
وأدى صويلو زيارات إلى بعض المباني في المنطقة من بينها مبنى إدارة أمن المدينة التابع لمديرية أمن عفرين.
كما توجه صويلو والوفد المرافق إلى مدينة أعزاز، حيث زاروا مديرية الأمن في المدينة.
وتشير زيارة صويلو الى مناطق في شمال سوريا إلى حجم الانتهاكات التركية للسيادة في سوريا حيث تحولت بعض المناطق التي تم اجتياحها إلى ساحات مستباحة للمسؤولين الأتراك إذ يتم توجيه الأوامر والقرارات بمعزل عن السكان الذين ضاقوا ذرعا بتركيا وحلفائها.
وتعرضت تركيا لانتقادات دولية نتيجة اجتياحها لمناطق واسعة شمال سوريا في 2019 حيث اتهمت بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الأكراد في عفرين وغيرها من المناطق.
ورغم ادعائها بتمكنها من حفظ الأمن في مناطق شمال سوريا تعرضت القوات التركية وحلفائها لهجمات مختلفة حيث اتهمت الفصائل الكردية بالتورط فيها لكن وحدات حماية الشعب الكردي نفت تلك التهم.
كما تأتي وزير الداخلية التركي إلى مناطق في شمال سوريا في خضم التوتر القائم بين قوات المعارضة والجيش النظامي السوري في محافظة ادلب رغم التفاهمات التركية الروسية بالحافظ على الأمن والاستقرار.
وقتل عدد من المدنيين في هجمات نفذتها القوات السورية وبعض الميليشيات التابعة لها في عدد من القرى والأرياف التابعة لادلب ما يشير إلى أن هنالك بوادر تصعيد في شمال سوريا.
واستغلت تركيا الصراعات الدولية والإقليمية لبسط نفوذها في عدد من الساحات كشمال العراق حيث تورط وزير الدفاع التركي خلوصي اكار في انتهاك سيادة الأراضي العراقية بحجة مكافحة حزب العمال الكردستاني لكن هذه الخطوة أثارت انتقادات الحكومة التركية التي هددت باللجوء إلى مجلس الأمن.
وعبرت عدد من الدول العربية عن استياءها الشديد من التدخلات التركية في عدد من الساحات العربية ومارست ضغوطا على انقرة في سبيل الدفاع عن الامن القومي العربي الذي اصبح مستباحا اقليميا.
المصدر: أحوال