على الرغم من اعلان الائتلاف العثماني يوم النوروز يوم عطلة الا أن مؤسسات الاحتلال التركي في إقليم عفرين في 21/3/20121 داومت بصورة اعتيادية، حسبما ذكره قيادي في المجلس الوطني الكُردي.,
وفقاً للمصادر فإن كافة المدرسيين والطلاب وموظفي المجالس المحلية التابعة للاحتلال التركي كانوا على رأس عملهم، نظراً لعدم إصدار قرار رسمي بوجود عطلة من قبل حكومة الاحتلال.
في السياق ذاته، شهد إقليم عفرين المحتل حدوث احتفالات بحضورٍ محدود غير معتاد، في عدد من النقاط (ميدانكي زيتوناك، باسوطة، درومية، ميدانا، قاسم، حاج خليل، شيخ بلال، مسكة، شيه) رغم الضجيج الإعلامي الذي أحدثه الاعلام الموالي للاحتلال التركي وتنظيم الإخوان المسلمين حول الموضوع.
وفقا لمصادر عفرين بوست فإن ميليشيا “السلطان سليمان شاه- العمشات” هي من قامت بإشعال النيران ليلة نوروز بحضور متزعمها المدعو “أبو عمشة”، ومن ثم طلبت الميليشيا عبر مذياع الجوامع من سكان القرى الخاضعة لاحتلالها، الحضور إلى نقطة في مركز ناحية شيه لعقد الاحتفال.
وأشارت المصادر أنه تم إكراه سكان قرية قرمتلق وباقي القرى الخاضعة للميليشيا على حضور الاحتفالية التي خلت من الفرح تماما وفق ما بدا في المقطع المصوّر والذي تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكالات