حــزب الحياة الحــرة الكردسـتاني: شرق كردستان تحول إلى ســاحة حــرب وعلى شعــبنا بناء إدارته الذاتية

وجّه حزب الحياة الحرة الكردستاني مساء اليوم، نداء إلى الكرد في شرق كردستان وجميع مجتمعات زاغروس، دعاهم فيها إلى تعزيز روح الوحدة والتضامن لتجاوز هذه المرحلة والتقدم نحو النصر النهائي. مشدداً على ضرورة «التصرف بوعي سياسي عميق وإدراك كامل لتحقيق أعظم إنجاز وطني بأقل تكلفة». وأضاف قائلاً «روح التضامن المتأصلة في ثقافة المجتمع الكردي الأصيل وأخلاقه، ستكون رمزًا لصمودنا وانتصارنا في هذه المرحلة. في جميع القرى وأحياء المدن»

ووجه الحزب في نداءه إلى ضرورة إنشاء لجان إدارة محلية، وتوزيع المهام بين المواطنين، وتشكيل لجان للحماية والصحة والخدمات واللوجستيات لحماية المجتمع من مخاطر الحرب وآثارها.

وقال PJAK في بيانه إن الجمهورية الإسلامية تعمل على إجبار الشعب الكردي على الهجرة والنزوح في بعض المناطق، مؤكداً أن هذه السياسة جزء من «سياسة الإبادة»، داعياً إلى مقاومة هذه السياسة بوحدة مجتمعية. ولفت الحزب إلى أنه مع اختفاء مؤسسات الخدمة العامة، يجب على الشعب، على المستوى الإقليمي، إيجاد بدائل لها وأضاف «مجتمعنا قادر على الحكم الذاتي. لمجتمعنا الحق في حماية نفسه من أي تهديد»

وأكد البيان على أن إنشاء لجان الحماية تعد ضرورة حيوية. لافتاً إلى ضرورة توخي الحذر الشديد لمنع تسلل مرتزقة النظام إلى المجتمع وتنظيمه الاجتماعي، بالتوازي مع تشجيع المرتزقة والعملاء المعروفين على نبذ النظام والاستسلام لتسامح الشعب. وأضاف «لا شك أن التنظيم الاجتماعي والوطني سيكون مصدر قوتنا الأكبر لتحقيق النجاح، وعلينا تكثيف جهودنا في هذا الصدد أكثر من أي وقت مضى». وتابع «شعارنا: كلما ازداد اتحاد المجتمع، ازدادت المقاومة، وكلما ازدادت المقاومة، ازدادت الحرية».

واعتبر حزب الحياة الحرة الكردستاني أن شرق كردستان وإيران تحولا إلى ساحة معركة معقدة نتيجة لسياسات الجمهورية الإسلامية «الخبيثة والمتخفية». وأوضح أن النظام الإيراني حرم الشعب من حقه في حياة حرة وديمقراطية لمدة 47 عامًا، وأصبح مصدراً للفوضى في الشرق الأوسط وتهديداً للأمن العالمي. مؤكداً أن الحرب التي تواجه الحكومة الإيرانية تؤثر بشكل مباشر على حياة ومصير شعبنا في شؤق كردستان. متوقعاً أن تطول الحرب وبروز تهديدات خطيرة.

وشدد الحزب على الدور القيادي لشباب شرق كردستان في هذه المرحلة، مؤكداً أنه يقع على عاتق جميع الشباب مسؤولية الاستعداد والتثقيف الذاتي. معرباً عن استعداد الحزب استقبال الشباب الراغبين في الحصول على تعليم متقدم في مجالي الأمن والسياسة، وخدمة الوطن كثوار محترفين، بالانضمام إلى صفوف مقاتلي حرية كردستان.

ودعا البيان الشعب الكردي إلى الابتعاد عن جميع المراكز العسكرية والأمنية والاستخباراتية التابعة للنظام. معتبراً لجوء قوات النظام إلى المساجد والمدارس خوفًا من الغارات الجوية واستخدامها لأغراض عسكرية تعد جريمة ضد الإنسانية.

واختتم الحزب بيانه بدعوة جميع الذين كانوا في صفوفه وانفصلوا لأي سبب من الأسباب أو فقدوا روابطهم التنظيمية؛ بالانضمام إلى صفوف حزب الحياة الحرة الكردستاني لإعادة دمجهم في العمل والنضال.

يكيتي ميديا