عقب الهدوء الحذر.. تجدد الاشتباكات بين مجلس دير الزور العسكري وقوات سوريا الديمقراطية بريف دير الزور
محافظة دير الزور: اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عناصر من قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وآخرين من مجلس ديرالزور العسكري من جهة أخرى، وموالين لكل من الطرفين، وذلك في بلدة ذيبان عند ضفاف الفرات الشرقية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية واقتصرت الأضرار على الماديات.
وفي السياق، سيطر مسلحون من عشيرة البكارة موالون لمجلس دير الزور العسكري بقيادة “أبو رهف” على حاجز البريد القديم الذي كان يضم 5 عناصر من قوات الكوماندوس التابعة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة محيميدة في ريف دير الزور الغربي بعد اشتباكات مسلحة مع العناصر انتهت بانسحابهم منه.
وأشار المرصد السوري أمس إلى أن شيوخ ووجهاء عشائر في شمال شرق سوريا، دعوا لوقف الاقتتال الدائر، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى.
وعقد شيوخ وجهاء عشيرة البكارة ووجهاء من قبيلة البكارة اجتماعا مع “قسد”، بحضور منسق “التحالف الدولي”، في منطقة المعامل. لإيقاف إطلاق النار بين طرفي القتال وتشكيل لجنة تفاوض وفتح الطرقات.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ بداية الاشتباكات في يوم الأحد 27 آب، مقتل 40، هم: 5 مدنيين بينهم طفلتين وسيدة، و20 من المسلحين العشائريين، و11 عناصر من “قسد” بينهم 5 من أبناء إدلب بقوات الشمال الديمقراطي، و4 أشخاص قتلوا في بلدة ضمان بمداهمة دورية لقسد.
كما أصيب مالا يقل عن 15 جريح، هم: 8 من المسلحين العشائريين، و 7 من “قسد”، نتيجة تلك الاشتباكات.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان