السلطات التركية ترحل أكثر من 70 لاجئاً سورياً بشكل قسري إلى تل أبيض ورأس العين.. وارتفاع عدد المرحلين إلى أكثر من 170 سوري خلال الـ 72 ساعة

رحلت السلطات التركية لاجئين سوريين عبر معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا إلى منطقة “نبع السلام”، بعد إجبارهم على التوقيع على أوراق تؤكد على موافقتهم على العودة الطوعية، وبلغ عدد المرحلين أكثر من 50 سوري، جرى تسليمهم للشرطة العسكرية في المعبر، كما جرى ترحيل 20 آخرين إلى منطقة رأس العين ليبلغ عدد المرحلين أكثر من 170 سوري خلال 72 ساعة.

وفي 26 آب، رحلت السلطات التركية أكثر من 100 لاجئ سوري من معبر تل أبيض بينهم 23 امرأة مع أطفالهن.

وفي 22 آب، رحلت السلطات التركية 20 لاجئاً سورياً إلى مدينة رأس العين، ضمن منطقة “نبع السلام” بريف الحسكة، بعد إجبارهم على التوقيع على أوراق تؤكد على موافقتهم على العودة الطوعية، بينما الواقع لا يوحي بذلك، حيث رمي بهم على أرصفة مدرسة عبدالكريم كوسا، دون السماح لهم بدخول المدرسة، من قبل الفصائل الموالية لأنقرة.

ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن هؤلاء المرحلين يعانون ظروفاً إنسانية ومعيشية صعبة، موجهين ندائهم للمجتمع الأوربي والمنظمات الإنسانية، بإيلاء ملف الترحيل القسري أهمية قصوى، في ظل انعدام مقومات الحياة في سوريا، فضلاً عن غياب الأمن والاستقرار وسط استمرار آلة الحرب ضد السوريين.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن السلطات التركية رحلت منذ مطلع آب الجاري نحو 500 سوري إلى مناطق عملية “نبع السلام” عبر معبر تل أبيض بريف الرقة الشمالي، استكمالا لمشروع التغيير الديمغرافي في شمال سورية، حيث تعمل على نقل السوريين من مختلف المحافظات إلى مناطق “نبع السلام” في ريف الرقة، التي تعد مناطق معزولة عن بقية مناطق الفصائل.

ووفقا للمصادر، فإن عمليات الترحيل جرت على دفعات، وبشكل يومي، حيث يتم نقل المرحلين من الولايات التركية إلى “نبع السلام” المعزولة عن بقية مناطق الفصائل في شمال سورية.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان