4 أيام من التوترات والتصريحات.. قبيلة “الجبور” تعلن النفير العام ضد ميليشيا “الدفاع الوطني” في الحسكة
أعلنت قبيلة “الجبور” النفير العام وبدأت بحشد أبناءها، ودعت للتجمع في حي الكلاسة بجانب كلية الزراعة في الحسكة عند الساعة السادسة مساء اليوم، بعد فشل المفاوضات مع قوات النظام بشأن حل “الدفاع الوطني”، وسط حالة من الفوضى العارمة التي سادت المحافظة.
وشهدت مدينة الحسكة منذ يوم الأحد 13 آب، توترا كبيرا بين قبيلة الجبور وميليشيا “الدفاع الوطني”، بعد أن أقدم قائد الميليشيا بضرب وإهانة شيخ قبيلة الجبور على أحد حواجزها العسكرية داخل المربع الأمني في الحسكة، الأمر الذي أدى إلى رد فعل عشائري كبير وتضامن كافة العشائر مع قبيلة الجبور لوضع حد لتصرفات تلك الميليشيات وترحيل قائدها وعناصرها من مدينة الحسكة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثقوا اليوم، إصابة عنصر حاجز الهجانة التابع لقوات النظام بالقرب من دوار الكراج، كما أصيب 4 أشخاص آخرين من أبناء قبيلة “الجبور” بجروح متفاوتة، في استهدافات متبادلة بين الأخيرة، وعناصر من الدفاع الوطني خلال الساعات الفائتة، بالقرب من المربع الأمني في مدينة الحسكة، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط توتر كبير في المدينة.
وفي سياق متصل، أقدم قائد الدفاع الوطني على نشر صورته الشخصية برفقة عناصر الدفاع الوطني على مواقع التواصل الاجتماعي، ينفي ما تم تداوله حول عزله من منصبه ومغادرته المنطقة، في تحدي صريح لقبيلة الجبور، تزامناً مع وصول تعزيزات من عشيرتي البكارة والعكيدات من الشدادي وديرالزور إلى مدينة الحسكة.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان