قادمة من مناطق الإدارة الذاتية.. عشرات الشاحنات النفطية تتجه نحو تل أبيض بمنطقة نبع السلام

اتجهت اليوم عشرات الشاحنات النفطية إلى خط التروازية بريف عين عيسى الشرقي، الذي يعتبر الخط الفاصل ما بين مناطق سيطرة “ٌقسد” ومناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقة “نبع السلام”، ليتم إمداد منطقة تل أبيض شمالي الرقة بالمحروقات عبر طرق التهريب.

وبالرغم من أن الخطوط الفاصلة ما بين سيطرة “ٌقسد” والفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقة “نبع السلام”، تشهد استهدافات وقصف متبادل، إلا أن عمليات تهريب المحروقات في إطار عمليات التعاون التجاري مستمرة بين الطرفين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 5 كانون الثاني الفائت، دخول مئات الصهاريج النفطية إلى مناطق “درع الفرات”، قادمة من مناطق سيطرة “قسد” عبر معبر أم جلود في ريف منبج الذي يربط مناطق مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” مع مناطق “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي الشرقي.

ويتزايد الطلب على المحروقات المكررة بدائيا، نظرا لانخفاض سعرها مقارنة مع مثيلاتها من المواد المستوردة، في ظل انخفاض درجات الحرارة واستخدام المازوت في التدفئة.

وينقل النفط الخام إلى مصافي بدائية في قرية ترحين بريف الباب، لتكرير النفط إلى مواد قابلة للاستعمال كالمازوت والبنزين والفحم.

ويعد معبر “أم جلود” من أهم المعابر التي تجري ضمنها عمليات التبادل التجاري بين مجلس منبج العسكري المنضوي تحت قيادة “قسد” ومناطق الفصائل الموالية لتركيا.

المصدر المرصد السوري لحقوق الانسان