جريمة جنديرس: “تحرير الشام” تستغل الغضب الشعبي للتغلغل .
يعمّ الغضب والاستياء منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي في سورية، بعد مقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة على يد من يُعتقد أنهم عناصر من فصيل “جيش الشرقية” المنضوي في جبهة “التحرير والبناء” التابعة لـ “الجيش الوطني السوري” المعارض. وقُتل الأشخاص على خلفية الاحتفالات بعيد “النيروز” لدى الأكراد.
وهو حدث من المرجح أن تكون له تداعيات على مجمل الأوضاع في الشمال السوري. وطالب المتظاهرون في مدن وبلدات عفرين ذات الغالبية الكردية من السكان، أمس الثلاثاء، بحماية دولية لهم، جراء الانتهاكات المستمرة بحقهم من قبل فصائل تابعة لـ”الجيش الوطني” المعارض.
ودعا المتظاهرون إلى دخول “البشمركة السورية” إلى منطقة عفرين، وخروج كل الفصائل المعارضة المسيطرة على المنطقة منذ مطلع عام 2018. وتضم “البشمركة السورية”، الموجودة في إقليم كردستان العراق، عسكريين سوريين منشقين عن قوات النظام، وتتبع لـ”المجلس الوطني الكردي”.
وبحسب شهادات محلية، فقد قُتل أربعة أشخاص مساء الاثنين، وفارق شخص خامس الحياة متأثراً بجراحه أمس الثلاثاء. وذكر أحد الشهود، وهو محمد عمر، أن الأشخاص هم من عائلة بشمرك و”قُتلوا بدم بارد” على يد عناصر مسلحة، لأنهم رفضوا إطفاء نار أشعلوها للتدفئة وليس احتفالاً بعيد “النيروز”. وأضاف عمر في حديثٍ مع “العربي الجديد”، أن “ما حدث مفجع ومؤلم لكل الأكراد في سورية”.
المصدر: السفينة