بعد الغذاء.. قوات حكومة دمشق تمنع دخول الدواء إلى الشيخ مقصود والأشرفية

يواجه القطاع الصحي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية مأساة حقيقية في حال استمرار الحصار على الحيين نتيجة منع عناصر الفرقة الرابعة دخول الأدوية ومندوبي شركات الصناعات الدوائية إلى الحيين.

ضمن سلسلة الانتهاكات التي يقوم بها عناصر الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق والمنتشرة حول حي الشيخ مقصود، أقدمت الأخيرة على منع مرور شحنات أدوية إلى الحيين، منذ ما يقارب ثمانية أيام.

وسبق الحصار على الأدوية منع دخول الطحين ومواد غذائية أساسية إلى الشيخ مقصود والأشرفية.

القائمون على اتحاد الصيادلة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ذكروا أن الأدوية لم تدخل الحيين قبل 8 أيام وفي الأيام الثلاثة الأولى تواصل بعض الصيادلة مع شركات الأدوية ومندوبيها للاستفسار حول عدم وصول الشحنات إلى الحي.

وقال القائمون في الاتحاد بأن رد بعض شركات الأدوية جاء على شكل أن الفرقة الرابعة تمنع مندوبيها من دخول الحي وإلى الآن بعد 8 أيام لم يتم السماح بإدخال الأدوية إلى الحي.

وتواصلت وكالتنا مع عدد من صيادلة حي الشيخ مقصود الذين تحفظوا على ذكر أسمائهم، والذين أشاروا إلى خطورة موضوع قطع الأدوية الذي سيسبب الكثير من المشاكل خاصة لمرضى القلب والسكر والضغط وغيرهم والذين يحتاجون لجرعات على الدوام.

الصيدلي (ل، ع) نوه إلى أنه لا توجد أنواع محددة تمنع من العبور وإنما يمنع منعاً باتاً دخول المندوبين إلى الحيين، أي أن الحصار يشمل أيضاً أدوية الأطفال والكبار وكل الشرائح.

وأكد ( ل،ع) أن استمرار انقطاع الأدوية سيخلق مشاكل جمة في القطاع الصحي معتبراً أن استمرار منع الأدوية لـ10 أيام أخرى سيؤدي إلى نفاد المخزون لدى عدد من الصيدليات وبالتالي عدم تأمين ما يتطلبه المرضى.

توقع الصيدلي (ل، ع) وضعاً وصفه بـ”الكارثي في حال استمرار مثل هذه الممارسات بحق المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.

يذكر أن عناصر الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق يفرضون حصاراً خانقاً على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ الـ13 من شهر آذار/مارس الفائت، مع مطالبات برفع الحصار عن أكثر من 200 ألف مدني يعيشون ضمن الحيين.

ANHA