طائرات بيرقدار التركية تتساقط في سماء أوكرانيا
كييف – فيما أكد الجيش الروسي إسقاط تسع طائرات مسيرة تركية الصنع من طراز “بيرقدار تي بي 2″، شرق أوكرانيا، أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية – بحسب بياناتها – عن خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية منذ بداية الغزو الروسي للبلاد.
وذكر الجيش الأوكراني اليوم السبت أن 3500 جندي روسي قتلوا، وتم أسر 200 آخرين. كما تم إسقاط 14 طائرة و 8 مروحيات و 102 دبابة وأكثر من 530 مركبة عسكرية أخرى.
ولا يمكن التحقق من هذه المعلومات من مصدر مستقل.
وتستخدم أوكرانيا طائرات ‘بيرقدار تي بي 2’ وهو طراز رئيسي لشركة “بايكار” التركية استُخدم في النزاعات في سوريا وليبيا وإقليم ناغورني قره باغ خلال الحرب الأخيرة بين أرمينيا وأذربيجان.
وبحسب وسائل إعلام، اشترت كييف نحو 50 طائرة من هذا الطراز.
بالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت 821 منشأة عسكرية وأسقطت 7 طائرات و7 مروحيات و9 مسيرات في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، إن العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، لا تزال مستمرة.
وذكر أنه تم تدمير 14 مطارا عسكرياً على الأراضي الأوكرانية، و 19 مركزا للقيادة وللاتصالات، و 24 منظومة صاروخية مضادة للطائرات من طراز “إس-300” و”أوسا”، و 48 محطة رادار. وتم إسقاط 7 طائرات مقاتلة و 7 مروحيات و 9 طائرات بدون طيار تركية الصنع. وتم تدمير 87 دبابة ومركبة قتالية مصفحة، و 28 قطعة من راجمات الصواريخ وغيرها. وتمكن الأسطول الروسي من تدمير 8 زوارق حربية تابعة للقوات البحرية الأوكرانية.
يُذكر أنّ العديد من الخبراء الروس العسكريين شككوا في مدى فاعلية ونجاح طائرات بيرقدار التركية التي باعتها أنقرة إلى كييف.
وقال القائد السابق لقوات الصواريخ المضادة للطائرات في قيادة العمليات الخاصة (دائرة موسكو للدفاع الجوي)، العقيد المتقاعد سيرغي خاتيليف، إنه “لا يمكن استخدام طائرات هجومية مسيرة في دونباس بنجاح كما في قره باغ حيث دارت المعارك بين أرمينيا وأذربيجان. على الأقل لأن قره باغ في الغالب منطقة جبلية. فهناك، كان من السهل إخفاء بيرقدار عن الرادارات باستغلال التضاريس، وهو ما فعله مشغلوها. أما دونباس فأرض مستوية تقريبا. ولم تتمكن بيرقدار، التي يبلغ وزنها 650 كيلوغراما، من التحليق فوقها بحرية كما هو الحال في الجبال. حيث أمكن رصدها بسهولة من مسافة كبيرة.”
واعتبر الخبير العسكري الروسي، أن طائرات بيرقدار التركية أهداف منخفضة السرعة.. ويمكن إسقاطها بوسائل مثل المدافع الرشاشة المضادة للطائرات، فضلا عن منظومة الدفاع الجوي “بانتسير”، وأنظمة الحرب الإلكترونية.
كانت روسيا أعربت نهاية العام الماضي عن استيائها من استخدام قوات كييف طائرة مسيّرة هجومية من صنع تركي ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا، منددةً بخطورة ذلك على الاستقرار على الجبهة.
ولم تُخفِ موسكو في السابق انزعاجها من التعاون والشراكة بين أنقرة وكييف بينما ترتبط تركيا وروسيا باتفاقيات تجارية وعسكرية رغم وقوفهما على طرف نقيض في أكثر من ملف منها ملف الأزمة في سوريا.
المصدر: أحوال