وسط انتشار دبابات داخل المربع الأمني.. مقتل وإصابة 5 من قوات النظام في اشتباكات متقطعة مع الدفاع الوطني في الحسكة

قتل عنصر من قوات النظام، وأصيب و4 آخرون من عناصر الشرطة التابعة للنظام، في اشتباكات بين الأخيرة من جهة، وعناصر من الدفاع الوطني من جهة أخرى، داخل المرابع الأمني في مدينة الحسكة، تزامناً مع انتشار دبابات في أحياء المدينة.
بينما لا تزال الاشتباكات تدور بشكل متقطع بين الطرفين بعد محاصرة مقر قائد الدفاع الوطني.
وقبل قليل أصيب 5 مدنيين بينهم سيدة ومسن، بطلقات نارية طائشة في الاشتباكات التي اندلعت بين قوات النظام وعناصر الدفاع الوطني في المدينة، حيث جرى إسعافهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما سقطت عدة قذائف هاون ضمن الأحياء السكنية الخاضعة لنفوذ الإدارة الذاتية، وذلك في حي الصالحية والمفتي وغزيران في مدينة الحسكة، دون تسجيل خسائر بشرية، بينما اقتصرت الاضرار على الماديات.
وشهد المربع الأمني في مدينة الحسكة خلال الساعات الفائتة، تصعيدا بين قوات النظام وعناصر الهجانة من جهة، وعناصر الدفاع الوطني من جهة أخرى، حيث دوت انفجارات عدة بالقرب من حديقة تشرين وفرع أمن الدولة في حي المحطة، ترافق مع اندلاع اشتباكات متقطعة بين الطرفين، وسط استخدام الأسلحة الرشاشة واستقدام دبابات لاقتحام مقر الدفاع الوطني” بعد محاصرته بالعشرات من العناصر.
وأظهر شريط مصور قائد ميليشيا “الدفاع الوطني” في مدينة الحسكة المدعو” عبد القادر حمو”، يتوسط مجموعة من عناصره داخل المربع الأمني في المدينة، يتهم وزير الدفاع ورئيس مكتب الأمن القومي وعدد من ضباط قوات النظام وأجهزته الأمنية بطلب 3 مليون دولار لتسوية وضعه، قائلاً “معتبرينكم دواعش البلد آجار لوزير الدفاع وعلي مملوك وهلال هلال”.
وقال “هم مو عاجبهم يطلعون برا البلد وأي سيارة للجيش وللأمن العسكري تضربونها، أنتو مو تابعين للدولة يلي يضربك بقواذف آربيجي ويذبحك مشان عدوك هذا هو عدوك”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أشار بتاريخ 14 أيلول الجاري، إلى أن المربع الأمني داخل مدينة الحسكة يشهد توتراً عسكرياً إثر مهاجمة مجموعات من الهجانة التابعة للنظام، مقرات عسكرية تابعة لميليشيا “الدفاع الوطني”، حيث جرت مهاجمة كل من مؤسسة البراد الآلي والمقر الرئيسي لميليشيا “الدفاع الوطني”، كما تمت محاصرة مقر قائد الميليشيا وسط انشقاقات بين صفوفها، وذلك على خلفية الاعتداء على عشيرة الجبور في الشهر الفائت، وذلك في محاولة مستمرة لإنهاء تواجد الدفاع الوطني بالحسكة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 24 آب الفائت، مفارقة عنصر هجانة بقوات النظام حياته، متأثراً بجراح أصيب بها بتاريخ 16 آب الجاري، بالقرب من دوار الكراج في الحسكة، نتيجة استهدافات بالأسلحة الرشاشة، متبادلة بين الدفاع الوطني وأبناء قبيلة “الجبور” بالقرب من المربع الأمني في الحسكة.
كما فارق الحياة شخص من أبناء قبيلة “الجبور”، متأثرا بجراح أصيب بها نتيجة الأحداث التي جرت بين أبناء القبيلة والدفاع الوطني في المربع الأمني بالمدينة