نحو توحيد الرؤى الوطنية: منظمة “بازي ميتان” وقوى كُردية تنظم لقاءً تشاورياً لبحث تأسيس حركة تحررية وطنية
خاص (متابعات إعلامية): في خطوة هادفة إلى توحيد الصفوف ورسم ملامح مرحلة جديدة من العمل النضالي، عُقد يوم أمس السبت، الموافق 24 تشرين الأول / أكتوبر 2026، لقاء تشاوري موسع دعت إليه منظمة “بازي ميتان” بالتعاون والتنسيق مع عدد من القوى والمنظمات الكردية الأخرى، وذلك لبحث آلية وخطوات تشكيل حركة وطنية تحررية كُردية جامعة تعمل بشكل أساسي من أجل نيل حق تقرير المصير للشعب الكُردي.
استُهل اللقاء بوقفة إجلال وإكبار على ألحان النشيد الوطني الكُردي الرسمي “أي رقيب” (Ey Reqîb)، تباهاً بالرمزية النضالية الكردية، تلا ذلك الوقوف دقيقة صمت حداداً ووفاءً على أرواح شهداء الحرية والكرامة الذين قدموا تضحيات جسام في مسيرة النضال الكردي الطويلة.
ترأس إدارة هذا اللقاء التشاوري وتوجيه نقاشاته نخبة من قيادات العمل الوطني والسياسي، على رأسهم الأستاذ نضال دلو دلو، والأستاذ خالد قاسو، والأستاذ حسين قاسم، حيث أداروا الحوار بروح مسؤولة ومنفتحة أتاحت للمشاركين طرح آرائهم ومقترحاتهم بكل شفافية وموضوعية.وبحضور عدد من اعضاء المنظمة
الأخ مهدي سليمان والأخ أحمد حسين، والأخ عبد العزيز حسن والأخ الدار حس والاخ معصوم والشاعر مجيد اريل وعدد من ممثلي المنظمات الاخرى.
شهد الاجتماع حضوراً نوعياً لعدد من الشخصيات والنشطاء والأخوة المهتمين بالشأن الوطني، والذين قدموا مداخلات غنية تمحورت حول التحديات الراهنة التي تواجه القضية الكردية في مختلف الساحات. وتركزت النقاشات على:
- ضرورة تجاوز التشتت التنظيمي وتوحيد الطاقات ضمن إطار وطني جامع.
- وضع استراتيجيات عملية للعمل السياسي والدبلوماسي تخدم هدف “حق تقرير المصير”.
- صياغة مقترحات تنظيمية تتناسب مع حساسية المرحلة السياسية الإقليمية والدولية الراهنة.
ختام اللقاء
تواصلت النقاشات وتبادل الآراء طوال فترة بعد الظهر، لتختتم أعمال اللقاء التشاوري في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً، على أمل استكمال الخطوات العملية اللاحقة، وسط أجواء سادتها روح المسؤولية الوطنية، وليُختتم الاجتماع مجدداً بالنشيد الوطني الكردي تأكيداً على الثوابت والمبادئ المصيرية.
