من اليأس إلى البطولات.. شاب كوردي يتحدى التوحد ليصبح بطل كمال الأجسام

شكار، شاب يبلغ من العمر 25 عاماً من بنجوين، تحوّل من حالة يأس شديد بسبب إصابته بالتوحد ومرض جسدي، إلى بطل كمال الأجسام في إقليم كردستان بمساعدة مدربه. يستعد الآن للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية، وأصبح رمزاً للأمل، بل إن حالته الصحية تحسنت وبدأ يتعلم الكلام.
شكار، الشاب البالغ من العمر 25 عاماً، وُلد مصاباً بمرض اليرقان وهشاشة العظام، إضافة إلى التوحد، لكن هذه الصعوبات لم تقف عائقاً أمامه، وبمساعدة مدربه أصبح الآن أحد أبطال كمال الأجسام في كردستان.
يقول المدرب ريكوت فاضل: “في البداية جاء شكار، أحضره شخصان إلى الطابق العلوي، وتابعت معه حتى الآن”.
ساعتان من التدريب يومياً، ستة أيام في الأسبوع، على مدى خمس سنوات، كانت بمثابة الإنقاذ لشكار البطل في التعافي من المرض.
الآن هو بطل حاصل على ثلاث ميداليات ذهبية، ويستعد للمشاركة في بطولة الألعاب البارالمبية في دبي.
شكار ليس بطلاً فحسب، بل يعمل أيضاً كمساعد مدرب في صالة الرياضة في بنجوين ويشرف على الرياضيين، و”أصبح مصدر أمل وسعادة لأولئك الذين يعانون من إعاقات”، بحسب مدربه.
يشير الرياضي آرام محمد إلى أن شكار “موهوب جداً، يغضب عندما تُخطئ في اللعب”.
شكار مصاب بالتوحد بنسبة 85% وهو أصم ولم يكن قادراً على الكلام. فقد والداه الأمل في علاج أمراضه، لكن الرياضة حسّنت صحته الآن بشكل ملحوظ، وبدأ تدريجياً يتعلم الكلام ويسمع الكلمات.
والد شكار، عمر عبد الله، قال لشبكة رووداو الإعلامية: “قيل لنا حتى لو أخذناه إلى أمريكا فلن يتحسن، دعونا لا نتدخل جراحياً، دعونا لا نؤذي دماغه”.
أما والدته توبا محمد، فتحدثت لرووداو عن تحسن حالته قائلة: “الآن أصبح أفضل بكثير، نظيف ومرتب. في البداية عندما كان طفلاً لم يكن كذلك، كنا نقول إذا سقط فسينكسر عنقه”.
المصدر: روداو