مسلحو ميليشيات أنقرة وذووهم من المستوطنين يقطعون 125 شجرة زيتون بعد نهب ثمارها بريف عفرين المحتل
لا تتوانى ميليشيات الاحتلال التركي عن تغيير أساليب انتهاكاتها واعتداءاتها بقصد منع المواطنين من أهالي عفرين الكرد الأصليين من العودة أو التضييق عليهم لدفعهم إلى التهجير، من خلال قطعْ سبل تمسّكهم بأرضهم وممتلكاتهم في إقليم عفرين المحتل.
أفاد مراسل “عفرين بوست” أن ميليشيات أنقرة بمتزعمِيها ومسلحِيها وبعد نهبهم لمحصول الزيتون من حقول الأهالي يقومون بقطع الأشجار بحجة الإتجار بأحطابها مع بدء فصل الشتاء، فيما يسعون من ذلك تدمير الأرض والحقول التي هي مصدر دخل الأهالي الرئيسي في عفرين.
وفي السياق، قام مسلحو مجموعة المتزعم المدعو “نضال البيانوني” بسرقة محصول الزيتون من حقل المواطن المهجّر قسراً “جميل أوسو” في قرية قسطل مقداد التابعة لناحية بلبله، ومن ثم قطعوا جميع أشجاره البالغة 75 شجرة لبيعها كحطب تدفئة.
كما قام مسلحون من ميليشيا “الفرقة التاسعة” بنهب محصول 50 شجرة زيتون في قرية جيه – ناحية راجو، عائدة للمواطن “حسن حنان”، ومن ثم قطعوا 15 شجرة من حقله.
وعلى طريق قرية قسطل كشك، قام عناصر المكتب الاقتصادي التابع لميليشيا “السلطان مراد” بنهب محصول 90 شجرة زيتون عائدة للمواطن المهجّر قسراً “محمد حنان” من أهالي قرية عبلا، وذلك بعد إلغاء الوكالة التي كانت باسم أخيه “عبدو حنان”.
وعلى خطى المسلحين، قام مستوطنون منحدرون من غوطة دمشق، بقطع ما تبقى من أشجار بيت النجار من أهالي قرية عين دارة، والبالغ عددها 35 شجرة زيتون كبيرة، عند قناة المياه خلف حي الأشرفية بعد سرقة محصولها.
وفي جنديرس، قام اللصوص المسلحون باستخدام العصي أثناء سرقتهم لثمار الزيتون من حقل المواطن “حنان رحمان” من أهالي قرية عمارا، على طريق جنديرس قرب مدرسة السواقة، ما أدى لتكسير الأغصان والضرر بحوالي 60 شجرة.
من جهة أخرى، تعرّض منزل المواطن “عماد حسين” للسرقة، صباح 3 نوفمبر، بعد خروجه من المنزل إلى حقل الزيتون في قرية كوتانا بناحية بلبله، ويقع منزله قرب دوار القبان في حي الأشرفية بمدينة عفرين المحتلة.
المصدر:عفرين بوست