مجموعة تابعة لـ “PKK” تعلن مسؤوليتها عن هجومي بورصا وإسطنبول

أعلنت الحركة الموحدة لثورة الشعوب مسؤوليتها عن الهجومين اللذين وقعا الأسبوع الماضي في محافظتي بورصا وإسطنبول التركيتين. الحركة الموحدة لثورة الشعوب، وهي مجموعة تابعة لـ “PKK” أعلنت في بيان مسؤوليتها عن تفجير حافلة لنقل موظفي سجن بورصا يوم 20 من نيسان، والانفجار الذي وقع يوم 21 نيسان في مدينة إسطنبول أمام وقف بلال أردوغان، ابن الرئيس التركي، للرمي بالسهام. الانفجار الأول وقع صباح الأربعاء (20 نيسان 2022) في محافظة بورصا التركية بالقرب من حي يني كارامان، حيث انفجرت عبوة على حافلة كانت تقل 30 من موظفي سجن بورصا، وأدى الانفجار إلى مقتل شرطي وجرح سبعة موظفين. وعن استهداف تلك الحافلة، قالت الحركة الموحدة لثورة الشعوب في بيانها: “كان ذلك تحذيراً لمدير وحراس السجن والمسؤولين في الطب العدلي الذين يوقعون على تقارير قتل السجناء”. الانفجار الثاني وقع صباح الخميس (21 نيسان 2022) في شارع الغازي طوبال لحي حريت في منطقة الغازي عثمان باشا بإسطنبول أمام وقف شباب تركيا TUGVA الذي هو وقف للرمي بالسهام يتبع بلال أردوغان، ابن الرئيس التركي، وأدى الانفجار إلى كسر زجاج نوافذ المبنى وألحق أضراراً بالواجهة الأمامية للمبنى. وفي يوم الجمعة الماضي (22 نيسان 2022) أعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني: “أسفرت تحقيقاتنا عن تحديد هوية منفذي هجومي بورصا وأنقرة، والتفجيران نفذهما تنظيمان هما عبارة عن وكيلين فرعيين لـ(PKK)”. الحركة الموحدة لثورة الشعوب، منظمة تجمع في عضويتها إلى جانب “PKK” عشرة أحزاب وتنظيمات أخرى، وأعلنت عن نفسها من خلال مؤتمر صحفي عقد في (12 آذار 2016)، وخلال المؤتمر، أشار عضو اللجنة الإدارية لـ(PKK)، دوران كالكان، أنهم “وحدوا قواتهم وجهودهم ضد سلطة حزب العدالة والتنمية والدولة التركية”، وبعد كلمة كالكان، قرئ في المؤتمر بيان بهذا الصدد باللغتين التركية والكوردية. 

المصدر: روادو