كيف تضمن حقك في تقرير المصير

الكاتب: عمر حمجون

إن حق تقرير المصير بات قاب قوسين أو أدنى فأنتم الذين ستصنعون لأنفسكم واقعاً يسود فيها حريتكم وكرامتكم وحقُكم في تقرير مصيركم بأنفسكم على أرضٍ ذات سيادة بحيث تكونون أسيادا و حكاماً بقراركم السياسي والإقتصادي والإجتماعي وتكونون أحراراً في إدارة وتصريف مواردكم وخيراتكم وثرواتكم أرضكم ويكون لكم مقعداً. معترف بها لدى الأمم المتحدة في سبيل التطور والتقدم والإزدهار ، وما عليكم سوى أن تكونوا على قدر واجباتكم ومسؤولياتكم الوطنية وأن لا تقعوا ضحية أخطاءكم ولا مبالااتكم كنموذج وتجربة جنوب كُردستان المحتلة من قِبل الكيان العراقي المصطنع وأن لا تحذو حذو الأحزاب الكُردية في جنوب كُردستان عندما قرروا البقاء ضمن الكيان العراقي موحداً ذات سيادة والأسوأ من ذلك كله أنهم لم يضمنوا حق الشعب الكُردي في حقه بتقرير مصيره بنفسه ولم يثبتوا نصاً واضحاً وصريحاُ بالدستور العراقي بشأن أحقية الشعب الكُردي في حقه بتقرير مصيره بنفسه عندما تم صياغة الدستور العراقي عام 2005 ؟ كونوا حذرين وحريصين على حق تقرير مصيركم في أي دستور يتم صياغته ضمن الكيان السوري المحتل لغرب كُردستان ولا تنسبوا وطنيتكم لوطنية الكيان السوري المحتل لغرب كُردستان ، ولا تكونواكالأحزاب الكُردية في جنوب كُردستان المحتلة الذين نسبوا وطنيتهم لوطنية الكيان العراقي فأصبحوا من النادمين ومن الخاسرين على قول مسعود البرزاني حيث يقول إن اللامركزية و الفيدرالية والحكم الذاتي أثبتت فشلها وهذه النماذج ليست إلا حلول ترقيعية مؤقتة أثبتت فشلها يقول هذا ولا يطرح الحلول البديلة لماذا لأنه مُلزم ومقيد بالإلتزام والتقيد بالدستور العراقي الذي وافق عليه هو بنفسه مع بقية الأحزاب الأخرى في جنوب كُردستان وقالها صراحة مسعود البرزاني نحن الأحزاب الكُردية السبب الرئيسي في بقاء العراق موحد ذات سيادة ؟! لذلك يجب أن لا تكرروا ذات الأخطاء الجسيمة والكارثية وإتعظوا وإعتبروا من الدروس والتجارب لعلكم تفلحون إعلم أيها الكُردي بأن أي دستور جديد ضمن الكيان السوري المصطنع والمحتل لغرب كُردستان هذا في حال إن تم الكيان السوري موحداً إلى حين ولم تُقسم و تم صياغته بالمستقبل القريب أو البعيد ولم يضمن نصاً مثبتاً و واضحاً وصريحاً بحقك في تقرير مصيرك بنفسك يجب عليك ضربه عرض الحائط فلا العيش المشترك ولا إخوة الشعوب وديمقراطيتها الطوباوية الفاشلة تنفعنا وتسترد لنا حريتنا وكرامتنا وهويتنا وإنتماءنا الوطني الكُردستاني وعفرين من ضمنها وعنوانها ؟ وإن وجدت بأن الأحزاب الكُردية تماطل وتراوغ وتناور وتخادع وتحاول تعطيل تلك الأهداف والمطالب والمبادىء والثوابت الوطنية فعليك ضربها بعرض الحائط وقذفها إلى ذات القمامة التي قذفت فيها ذاك الدستور دون تردد ؟وهنا نسرد لكم بعض المواد الدستورية بأحقية وشرعية الإستفتاء في إقليم كُردستان من عدمها وبطلانها بموجب الدستور العراقي التي وافقت عليها الأحزاب الكُردية أنذاك بملىء إرادتها مدى شرعية وقانونية و دستورية استفتاء إقليم كردستان بموجب الدستور العراقي لعام 2005 التي وافقت عليها الأحزاب الكُردية بملىء إرادتها على بقاءهم ضمن عراقٍ موحدٍ ذات سيادة ؟نص دستور جمهورية العراق لعام 2005، في المادة (1) منه على أن جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي [ برلماني] ديمقراطي إتحادي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق ،ونلاحظ أن المشرع الدستوري العراقي قد أكد على وحدة الدولة وأن هذا الدستور هو ضمانتها. ولاشك في أن تنفيذ وتطبيق أحكام هذه المادة يقع على عاتق السلطات العامة في الدولة ووفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية، ويتوجب عليها أن لا تقوم بممارسة أي عمل مخالف للدستورومن الجدير بالذكر أن قواعد الدستور تتمتع بالسمو والعلو على غيرها من القواعد القانونية السائدة في الدولة سواء أكانت تلك القواعد صادرة من إقليم كردستان أو من المحافظات غير المنتظمة في إقليم وتستلزم أعلوية نصوص الدستور أن تكون القواعد الأدنى مرتبة متفقة معها شكلاً وموضوعاً، وأن تلتزم بالحدود التي احتوتها وثيقة الدستور. وعليه فإن القوانين والأنظمة والتعليمات والقرارات والأوامر والأفعال والتصرفات الصادرة من أي جهة معنية في إقليم كردستان يجب أن تتقيد بالأحكام الواردة في الدستور الاتحادي، ولايجوز أن تتضمن نصوص تخالفه من الناحيتين الشكلية والموضوعية، وتنص المادة (13) من الدستور العراقي التي وافقت عليها الأحزاب الكُردية بملىء إرادتها على ما نصته الدستور العراقي عام 2005 وهو( أولاً ) يعد هذا الدستور القانون الأسمى والأعلى في العراق، ويكون ملزما في أنحائه كافة وبدون استثناء. لا يجوز سن قانون يتعارض مع هذا الدستور، ويعد باطلاً كل نص يرد في دساتير الأقاليم أو أي نص قانوني آخر يتعارض معهلك أن تتصور أيها الكُردي كم نحن عراقيون وسوريون وإيرانيون وأتراك لك أن تتصور مدى فخرنا وإعتزازنا بهويتنا الوطنية التي ننسبها للكيانات المحتلة لكُردستان