قوات سوريا الديمقراطية تعلن عن توزّع جديد لفصائل سورية معارضة
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، عن توزّع جديد لفصائل سوريا معارضة، بالتزامن مع هجوم تركي محتمل على الأراضي التي تسيطر عليها في الشمال السوري.وذكر بيان صادر عن قسد، تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، اليوم الأربعاء (25 أيار 2022)، أن فصيلين مسلّحين قد تمركزا في نقاط جديدة مع خطوط التماس، في خطوة اعتبرتها قسد “إنشاءً لحزام أسود”.ونقلت قسد عن مصادرها، أن “فصيل (حرّاس الدين) قد تمركز في قريتي كباشين وباسوطة بريف عفرين الجنوبي، إضافة إلى نقاط عديدة في خطوط التماس الجنوبية، وذلك بالتوازي مع إخراج فصيل (فيلق الشام) من تلك القرى”، بأمرٍ من الاستخبارات التركية.وأضافت أن “أكثر من 300 من عنصر في (هيئة تحرير الشام) تمركزوا في قريتي (فافرتين وبازيرة) إضافة إلى تموضع سابق لعناصر الهيئة في قرية باصوفان ومنطقة الشيخ عقيل بريف عفرين الجنوبي”، مبينةً أن التحرك جاء عقب “اجتماع بين متزعمي تلك الفصائل في مدينة سرمدا بإدلب”.“اتفق الطرفان على إعادة تموضع (هيئة تحرير الشام) في جبهات ريف حلب الشمالي والشرقي وتسهيل تحركاتهم في مناطق عفرين، الباب، وجرابلس المحتلة”، وفقاً للبيان.وربطت قوات سوريا الديمقراطية “التوزع الجديد للفصائل، في مقدمتها (حرّاس الدين – هيئة تحرير الشام)، بأنه يأتي في إطار الخطط التركية لإنشاء حزام أسود من تلك العناصر في خطوط التماس”، محددة المنطقة الممتدة من “ريف عفرين الجنوبي وصولاً إلى محاور منبج وريف كوباني الغربي”.واتهمت الجانب التركي باستخدام من وصفتهم بـ”الإرهابيين”، في أي عدوان محتمل، إضافة إلى تحويل المناطق التي تسيطر عليها تركيا وفصائل سورية معارضة إلى “بيئة آمنة للتنظيمات الإجرامية”.وبصدد ذلك، رأت قسد لزوم حصول “تحرك دولي سريع لمنع تلك الفصائل من تلقي المزيد من التدريب والأموال واستقطاب العناصر التي تساعدها على الانتشار خارج مناطق تمركزها بما فيها مناطق خارج سوريا”.وفي وقت سابق من اليوم، أكّدت قسد أن تحركات القوى الدولية الضامنة مستمرة بشكل اعتيادي في عين عيسى وكوباني (مناطق خفض التصعيد)، فيما جددت دعوتها للدول الضامنة تفعيل آليات ميدانية وقانونية رادعة للعدوان التركي.وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد صرح أمس الأول، عن إطلاق عملية جديدة في شمال سوريا استكمالاً للأجزاء المتبقية من “المنطقة الآمنة”، والمقررة بعمق 30 كيلو متراً في الأراضي السورية.يشار إلى أن أردوغان، أعلن مطلع أيار الجاري، عن توطين مليون لاجئ سوري في مستوطنات سكنية بـ13 منطقة منها إعزاز وإدلب، في وقت أكّد فيه وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو عن عودة نحو نصف مليون لاجئ، حسب قوله.
المصدر: السفينة