في كركوك… أهالي بعض المناطق يحرسون قراهم بأنفسهم
لم يعد سكان القرى التابعة لقضاء الدبس في محافظة كركوك، والتي تسيطر عليها ميليشيات الحشد الشعبي بعد أحداث 16 أكتوبر الخيانية، يشعرون بأي ثقة تجاه القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد الشعبي، ويقومون كل ليلة بحراسة أنفسهم ومنازلهم.
جاء ذلك على وجه الخصوص، بعد أن شنّ داعش مؤخراً هجوماً على قرية شعل التابعة لناحية سرگران، ما أسفر عن مقتل جندي وخطف مواطن وإصابة آخرين بجروح.
وبعد هذا الهجوم، تم نقل عدد من القطعات العسكرية من قرية شعل وسيبيران، وبدأ الأهالي يحرسون قراهم بأنفسهم.
ووفق مصادر محلية فإن هناك 42 قرية في سرگران، 7 منها مهجورة بالكامل بسبب داعش، وهي قرى تماس، والمناطق التي تليها باتت مناطق نشاط وتحركات داعش، لذا يقوم الأهالي بحراسة قراهم.
وأكّدت هذه المصادر أن أهالي بعض قرى ناحية سرگران يقومون وخاصة في الليل، بحراسة قراهم ومنازلهم، لأن هذه المناطق لا تتواجد فيها قوات البيشمركة، وحالياً هي مناطق سيطرة الجيش العراقي، إلا أن الجيش لديه انتماء طائفي ولا يبالي بحماية المواطنين الذين فقدوا ثقتهم بهم، لذا يقومون بأنفسهم بحراسة قراهم.
هذا ويأمل أهالي هذه المناطق نجاح اتفاقية التطبيع بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان وعودة قوات البيشمركة لتلك المناطق لغرض حمايتها.
وكانت قوات البيشمركة قد صدت هجوم داعش على قضاء الدبس بعد أن سيطر التنظيم على الحويجة في حزيران 2014، لكن بعد خيانة 16 أكتوبر 2017 وانسحاب البيشمركة وسيطرة ميليشيات الحشد على كركوك، عاود داعش هجماته على المدنيين والعسكريين في المنطقة.
المصدر: داركا مازي