ذوو مختطفين في كوباني يناشدون الجهات المعنية بالكشف عن مصير أبنائهم
ناشد ذوو ثلاثة مختطفين في ريف كوباني، الخميس، الجهات المعنية “بتحمّل مسؤولياتها والكشف الفوري عن مصير المختطفين، وضمان سلامتهم، والعمل على إطلاق سراحهم”.
وقالت مصادر محلية لنورث برس، إن “مجموعة مسلحة اختطفت ثلاثة أشخاص من منزلهم في ريف كوباني الجنوبي، الأربعاء الماضي، وذلك بعد استدراجهم بحجة التعرّف على مسروقاتهم واستلامها، بحسب ذوي البعض”.
وقال إسماعيل إسماعيل، نجل أحد المختطفين، إن “سيارة من نوع تويوتا بيضاء اللون اختطفت والده واثنين من أعمامه في الرابع من آذار/مارس الجاري”.
وأضاف إسماعيل أن “القوات الحكومية، فور دخولها إلى قريتهم في التاسع عشر كانون الثاني/يناير، داهمت القرية واعتقلت اثنين من أعمامه، كما صادرت أموالاً وذهباً يُقدّر بنحو 50 غراماً، إضافة إلى سرقة محتويات بقاليتهم، بتهمة أنهم خلايا تابعة لقوات سوريا الديمقراطية”.
وأوضح أن “المعتقلين تعرضوا للتحقيق والاعتداء قبل أن يتم إطلاق سراحهم بعد يوم واحد، وبعد الإفراج عنهم، راجع والده قوات الأمن العام التي انتشرت في المنطقة، وقدم شكوى في محاولة لاستعادة المسروقات”.
وبيّن أنه “في الرابع من الشهر الجاري وصلت سيارة عسكرية من نوع (تويوتا) إلى القرية، وعرّف العناصر عن أنفسهم بأنهم من الأمن العام، وأبلغوا العائلة أنهم ألقوا القبض على السارقين، وطلبوا منهم مرافقتهم للتعرّف على المسروقات واستلامها”.
وأضاف إسماعيل أن “المسلحين أخذوا كلاً من والده إسماعيل محمد إسماعيل وعمه سلمان مصطفى إسماعيل وصالح محمد إسماعيل، ومنذ ذلك الحين لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى إعداد هذا الخبر”.
وتزايدت مؤخراً حوادث السلب والخطف في المنطقة، إذ تعرض أربعة موظفين يعملون في إحدى المنظمات الإنسانية الدولية، الأربعاء الفائت، لعملية سلب على طريق الرقة – كوباني شمالي سوريا.
المصدر: نورث برس