تظاهرة حاشدة في بون الألمانية تضامناً مع روج آفا واستنكاراً “لإرهاب” حكومة دمشق

بون، 31 يناير 2026 – شهدت مدينة بون الألمانية، ظهر اليوم السبت، تظاهرة حاشدة انطلقت من حديقة الجامعة، وذلك تضامناً مع أهالي إقليم “روج آفا كوردستان، وتنديداً بما وصفه المنظمون بـ”الإرهاب” الذي تمارسه الحكومة السورية في دمشق.

بدأت المظاهرة في الواحدة بعد الظهر، بحضور جمع غفير من النشطاء وأعضاء الجالية السورية والمتعاطفين مع القضية، حاملين الأعلام واللافتات التي تؤكد على “وحدة النضال السوري” وتدين التدخلات الإقليمية والدولية الداعمة لحكومة دمشق، وفقاً لبيان المنظمين.

وركزت خطابات المتظاهرين على التنديد بالعمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه، حسب وصفهم، ضد مناطق سيطرة القوات الكوردية في روج افايه كوردستان، معتبرين إياها “استمراراً لحرب إبادة وتدمير ممنهج”. كما طالبوا المجتمع الدولي بالضغط على دمشق لوقف “الاجتياح” وتحقيق العدالة للضحايا.
تأتي هذه التظاهرة في إطار حملة تضامن دولية مستمرة مع إقليم روج آفا، الذي تديره إدارات محلية ذاتية الحكم تدعمها “القوات الكوردية، وتعارضها بشدة كل من حكومة دمشق وأنقرة. وقد شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً متكرراً، آخرها عمليات قصف وتهديدات باجتياح بري من قبل قوات النظام السوري المدعومة من روسيا، وفق مراقبين.
سارت المظاهرة بمسار محدد في قلب مدينة بون، وسط تكثيف أمني، ورافقتها هتافات تطالب بـ”وقف إرهاب النظام” و”حماية إنجازات روج آفا” والاعتراف بحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره بنفسه ووزع المشاركون منشورات توضح وجهة نظرهم حول الأحداث في سوريا.

مطالب االمتظاهرين
1. وقف فوري للعمليات العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري وحلفاؤه ضد المناطق الكوردية في روج افاية كوردستان.
2. اعتراف دولي بالقضية الكوردية وضمان حمايتها.
3. محاسبة النظام السوري على ما وصفوها بـ”جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

خاتمة:
شكلت التظاهرة في بون، كغيرها من الفعاليات المشابهة في عدة عواصم أوروبية، مؤشراً على استمرار تعبئة الشتات الكوردي والقوى الدولية المتعاطفة حول ملف روج آفا، في وقت لا تزال الأوضاع في سوريا متأزمة على المستويات السياسية والعسكرية والإنسانية، دون أفق واضح للحل.
” بيوراسب “