انضمام مسد ضمن قائمة جدول أعمال الائتلاف الوطني لكن بشروط


في 7 نيسان الجاري، وافق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، على نظام سياسي داخلي جديد، كما أنهى عضوية أربعة أطراف سياسية.  

وقبل أسبوع، أصدر الائتلاف قراراً بإقالة 14 عضواً واستبدال 4 ممثلي مجالس محلية لكل من إدلب وحلب والرقة ودير الزور. 

وبحسب رئاسة الائتلاف، فإن الهدف من هذه الخطوة هو تصحيح وإصلاح للمؤسسة فقط. 

وقال ممثل المجلس الوطني الكوردي في سوريا بإقليم كوردستان، كاوا آزيزي، لشبكة رووداو الإعلامية، الجمعة (8 نيسان 2022)، إن “هناك أقاويل عن الائتلاف، بأنه يضمّ عدداً من العملاء للنظام السوري، ومصدر تلك الأقاويل، أبدى استعداده لتسمية هؤلاء العملاء، لكن رئيس الائتلاف الوطني، سالم المسلط، تدخل وأخبرهم بأنه ليس وقت ذلك حالياً”، مبيناً أنه “من الواضح حدوث بعض التصفيات داخل الائتلاف”. 

ووفقاً لمراقبين سياسيين ذوي الصلة، فإن هذا التغيير الحاصل من قبل رئاسة الائتلاف الوطني، لا علاقة له بإصلاح المؤسسة، إنما توجد بعض الجهات التي تريد أن تكون هي صاحبة القرار.  

بينما يقول آخرون، بأن موضوع انضمام مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، التابع للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، من ضمن جدول أعمال الائتلاف. 

وفي السياق، أشار آزيزي، إلى أنه “إذا ما نجح وتقدم الحوار الكوردي – الكوردي، وحصل توافق على الملفات العالقة ما بين المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية تحت إشراف أميركي، إذ أن الولايات المتحدة ذاتها تعمل على هذه النقطة، وكذلك مسد، بدأ شيئاً فشيئاً بالتقرب من الائتلاف الوطني، حيث رأينا في ذكرى الثورة السورية الـ11، رفع علم الثورة لأول مرة في مناطق مسد”. 

ولفت إلى أن للائتلاف شروطاً بهذا الصدد، أهمّها “انفصال قوات سوريا الديمقراطية عن حزب العمال الكوردستاني، وكذلك أن تكون الشخصيات القيادية في قسد من أصل كوردي سوري”. 

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي تشكل عام 2012، يضم مختلف الأطياف المعارضة من عرب وكورد والآشور والتركمان. 

يشار إلى أن الائتلاف لقي اعترافاً من قبل 24 دولة عربية وأجنبية كممثل شرعي للشعب السوري، لكن حالياً وبحسب الائتلاف، فإن 3 دولٍ فقط تعترف به.