أخبار الميتانأخبار روج افايه كوردستانمن نحن

المبادىء الأساسية لمنظمة صقور الميتان

مقدمة:

1- بالأخلاق والسلوك الحسن وبتآلف فئات الشعب الكوردي نبني مجتمعا كورديا قويا ومتماسكا.

2- لقد ظهرت أحزاب وجمعيات وحركات كوردية كثيرة وبالرغم من التضحيات الجسيمة التي قدمها الشعب الكوردي من أجل الحرية والاستقلال الا ان النضال السياسي لم يرتقٍ الى مستوى القضية الكوردية كقضية تحرر وطني، حيث أن ليس هناك تعريفاً صحيحا للقضية الكوردية لتقديمها الى العالم كوننا شعب وأرض تحت الاحتلال، ذلك اما عن قصد وتكون من تشكيلات الدول المحتلة لكوردستان، واما عن عدم دراية فتقع في مصائد السياسات المختلفة تلك التي تفشل الحركة الكوردية، لتفشل معها كل المحاولات في الوصول الى منابر الأمم المتحدة والعالم، بسبب التالي:

آ- قبولهم ببنود الدستور الذي يؤكد على وحدة أراضي الدول الغاصبة لكوردستان جاء وفق رؤيتهم الغير مكتملة للقضية الكوردية. ب- اعتماد سياسة الولاءات الحزبية عوضًا عن الكفاءات العلمية مما نجم عنها تهميش دور الكوادر التكنوقراطية. ج- القبول بالحلول الدنيا تلك التي لا تقدم الى شعبنا أية مكاسب بسبب الضعف أو الارتباط بشكل مباشر أو غير مباشر مع محتلي أرض كوردستان. د- الاستئثار الحزبي لكل فئة تعمل بموجب أجنداتها، ما يسبب التفكك المجتمعي وربما الأسري أيضًا، الأمر الذي يخلق الشحنات السلبية وتكون سببًا للفرقة بدل الوحدة. و- عدم درايتنا الكافية للقوانين الدولية حول حق تقرير مصير الشعوب وآليات العمل بها. ف- غياب البعد الاستراتيجي في العمل السياسي المنظم للأحزاب الكوردية الأمر الذي أدى إلى تقزيم القضية الكوردية وفقدانها لبعدها الدبلوماسي الحيوي.

3- إن أساس النضال الوطني لأي شعب يقع تحت الاحتلال هو الثورة (الفكرية، الجماهيرية) وهي من أبجديات النضال الوطني.

لذلك فإن المبادىء الأساسية لمنظمة صقور الميتان هي:

أولاً – توحيد الصف الكوردي بكافة فئاتهم، أحزاب، هيئات، جمعيات، لتشكيل جبهة وطنية موحدة تنبثق عنها مجلس أمن قومي كوردي يعمل على تصحيح المسارات المغلوطة بدءًا بتعريف القضية الكوردية بشكل صحيح وهي: “خصائص شعبنا الذي يعيش على أرضه التاريخية منذ آلاف السنين، لدينا لغة وتاريخ وحضارات وممالك وإمارات وإمبراطوريات تم تقسيم بلادنا بموجب اتفاقيات ومعاهدات دولية ألحقت على شكل أجزاء إلى كل من تركيا وسوريا والعراق وإيران وأرمينيا وأذربيجان، يتطلع شعبنا إلى حق تقرير المصير ونيل الاستقلال وذلك بموجب قرار الجمعية العمومية في الأمم المتحدة رقم 1514 تاريخ 1960 وهو حق تقرير المصير للشعوب الأصلية”.

ثانياً – الاهتمام بالشؤون القومية والسياسية للمجتمع الكوردي وما يجري على أرض الميتان، لكنها لا تتدخل بشؤون الأحزاب السياسية والهيئات العسكرية، بل تساهم في البناء مع من يطلب المساعدة من المنظمة.

ثالثاً – نشر الوعي والثقافة القومية وتنمية المشاعر الوطنية بما يخص وحدة المصير وبحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره بنفسه ونيل الاستقلال، وذلك عن طريق الإعلام المرئي والمسموع والمقروء وتقنيات التواصل الاجتماعي (مواقع، مدونات، فيسبوك، تويتر، إنستغرام، تلغرام…) وعن طريق إقامة المسارح وأفلام التوعية (قصص، تاريخ، بطولات) بما يخلق الشعور الوطني لدى فئات الشعب.

رابعاً – حماية الهوية الوطنية الكوردستانية بكافة مفرداتها، عن طريق أمن الأفراد وأمن المجتمع، والأمن القومي الكوردي. – التأسيس لمجتمع كوردي قوي ومتماسك، وإحياء الشخصية الكوردستانية التي تنفرد فيها منطقتنا الكوردية، وذلك من خلال تنظيم الفعاليات الاجتماعية (رحلات، حفلات، اجتماعات، مسارح، مكتبات، مساعدات لوجستية إنسانية…) وغيرها من فعاليات أخرى من شأنها أن تجمع شمل الكورد وتوحد جميع مشاربهم بكل فئاتهم.

خامساً – دعم المؤرخين في إعادة تسطير التاريخ الكوردي وتصحيحه، تلك التي تشتمل على كل الحضارات التي أقيمت على أرض الميتان (هسنا، حلف، ميتان، عيلام، كاشان، ميديا، شومير، أريا، ليديا). إن جميعهم من ممالك وإمارات اختلفت فيما بينها وانبثقت عنها الممالك بسبب الانتماء الديني أو السياسي، وترى أن (اليزدانية، المادية، الهورية، الزرادشتية، الميثرائية) من الميثولوجيا الميتانية عاشت ولم تزل على رقعة الميزوبوتاميا شمالًا وشرقًا وغربًا وجنوبًا. ولا تنظر المنظمة إلى الأسباب الدينية مطلقًا، بل تعتبر أن القومية هي التي تجمع الفئات كلها تحت مظلتها، لذلك ترى المنظمة أن المسألة الدينية تخص كل من يؤمن بالعقاب والثواب واليوم الآخر، إنها مسألة فردية صرفة لا علاقة للمنظمة فيها، لأن المنظمة تعتبر القومية الكوردية هي الأساس. لذلك تعمل المنظمة على التوفيق بين كل فئات الشعب الدينية أو السياسية المتمثلة بالشخصية الاعتبارية والأحزاب والحكومات، أو الشخصية المرتبطة بالقادة الأمراء رؤساء العشائر.

سادساً – دعم الفنانين والأدباء والمفكرين المبدعين والعلماء الكورد وأصحاب الكفاءات المختلفة للوصول إلى مناصب عالمية تؤهلهم لاحقًا إلى دعم قضية شعبهم في بلاد الاغتراب والوطن، ومساعدتهم في كل أحوالهم لتحقيق ذلك.

سابعاً – العمل على إقامة العلاقات في كل دول العالم، خاصة المنظمات الدولية والهيئات التابعة لها.

ثامناً – بناء قواعد من الفتيان والشباب وتأهيلهم وطنيًا لكل الأعمال التي قد توكل إليهم في سبيل تحقيق أهداف الشعب الكوردي في حق تقرير مصيره ونيل الاستقلال.

تاسعاً – البحث عن استثمارات من خلال مؤسسات (معامل، مصانع، شركات) وهيئات مدنية ومجتمعية (مطاعم، فنادق، مقاهي) لدعم بناء مصانع وشركات في بلد الاغتراب والوطن الذي يعود للوطن والشعب بالفائدة.

عاشراً – العمل على كل ما يعود على الشعب الكوردي بالفائدة ويحقق له الرفاهية، أسوة بكل دول العالم.

شعار المنظمة: نسر بلون اصفر يحيط به من جهة الياسار غصن زيتون فيه سبع حبات زينون، وعلى اليمين سبع سنابل من القمح

العلم: يعتمد علم جمعية خويبون الذي يمثل علم كوردستان

Hussein Kassem

خادم عند شعبي في كل كوردستان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *