ضمن القافلة الثانية.. بدء عودة 750 عائلة من مهجري “سري كانييه” إلى ديارهم وسط تحديات أمنية
بدأت رسمياً إجراءات عودة دفعة جديدة من أهالي ريف سري كانييه، تل تمر، زرگان المهجرين قسراً إلى ديارهم، وذلك بعد سبع سنوات متواصلة من النزوح والترحيل المرير عن منازلهم وممتلكاتهم.
وتضم القافلة الجديدة، وهي الثانية من نوعها، نحو 750 عائلة من المهجرين للعودة إلى منازلهم وقراهم.
وأكّد عضو الفريق الرئاسي المعني بملف العودة، الدكتور مصطفى عبدي، في تصريحات خاصة، أنّ الجهات المختصة أنهت كافة التحضيرات اللوجستيّة والفنيّة اللازمة لتأمين مسار الرحلة؛ مشيراً إلى أنّ الجهود تركزت بشكل أساسي على تنظيف المنطقة من الألغام ومخلفات الحرب، وفتح الطرقات المغلقة، فضلاً عن العمل على تأمين المستلزمات المعيشيّة والإغاثيّة الأساسيّة للعائلات العائدة لضمان استقرارها.
وتأتي انطلاقة هذه القافلة وسط مخاوف وترقب أمني شديد، لا سيما بعد التطورات الخطيرة التي شهدتها رحلة القافلة الأولى؛ حيث تعرّضت عدة عائلات عادت إلى مركز المدينة لهجمات واعتداءات مباشرة من قِبل عناصر مسلحين، مما يضع ملف حماية العائدين وضمان سلامتهم أمام تحدٍ حقيقي من قِبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع تكرار الانتهاكات.
يكيتي ميديا
