التهديدات التركية تستتبع خطوة أميركية جديدة في روجآفا
يعد الجيش الأميركي العدة لزيادة عدد الدوريات العسكرية المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في مناطق روجآفاي كوردستان وشمال سوريا، في وقت تهدد تركيا بشن هجوم بري على المنطقة. وأفادت وسائل إعلام أميركية اليوم الأربعاء (7 كانون الأول 2022)، أن ثلاثة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى لم يرغبوا في الكشف عن أسمائهم، قالوا إنه في حال نفذت تركيا تهديداتها وأرسلت قواتها إلى شمال سوريا، فإن ذلك سيشكل تهديداً للجنود الأمريكيين في تلك المنطقة. ويهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باستمرار بشن هجوم على روجآفاي كوردستان، وآخرها كان في (3 كانون الأول 2022)، في كلمة ألقاها بمدينة أورفا في كوردستان تركيا على تجمع جماهيري، حيث قال إننا “لن نتراجع” عن إقامة منطقة آمنة بعمق 30كم “في جنوب بلدنا”. وعن العملية التركية المرتقبة في سوريا، قال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي العقيد جو بوتشينو: “نشعر بالقلق تجاه أي تصرف قد يعرض المكاسب التي تحققت على صعيد الأمن والاستقرار في سوريا للخطر”. وأضاف جو بوتشينو: “نحن قلقون على سلامة قوات سوريا الديمقراطية التي التي هي شريك لنا وموضع ثقتنا في المنطقة التي سحبنا منها معظم جنودنا”. وأطلقت تركيا في (20 تشرين الثاني 2022) عملية “المخلب-السيف” ضد وحدات حماية الشعب في شمال وشمال شرق سوريا، حيث وجه الجيش التركي ضربات بالطيران والمدفعية على مواقع وحدات حماية الشعب في أرياف محافظات حلب والحسكة والرقة، وتوعدت بتوسيع ضرباتها لتشمل عملية برية، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة وروسيا. وكان القادة العسكريون الأميركيون قد خفضوا عدد دورياتهم المشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية في أعقاب الضربات التركية التي وجهتها تركيا للمناطق التي تقع تحت سلطة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا. وعن دور قوات سوريا الديمقراطية، المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي العقيد جو بوتشينو: “إنها قوات مهمة تواصل جهودها للحيلولة دون استعادة داعش نشاطه مرة أخرى”. ينتشر حوالي 900 جندي أميركي في سوريا، يتواجد أغلبهم في قواعد مشتركة مع مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.
المصدر: روداو