البرلمان الفرنسي لم يصادق على مشروع الإقرار بالقتل الجماعي للكورد كجريمة إبادة جماعية

في جلسة البرلمان الفرنسي لمناقشة مشروع قرار يقر بجرائم القتل الجماعي للكورد في إقليم كوردستان كجرائم إبادة جماعية (جينوسايد)، صوت 17 برلمانياً ضد مشروع القرار، الأمر الذي حال دون المصادقة عليه.

الجلسة عقدت فجر اليوم السبت (27 تشرين الثاني 2021) بتوقيت إقليم كوردستان وشارك فيها 26 برلمانياً، حيث صوت تسعة من الحاضرين لصالح مشروع القرار المذكورد بينما صوت 17 برلمانياً ضده.
 
المصوتون لصالح مشروع القرار والمصوتون ضده ينتمون جميعاً إلى أحزاب من خارج الحكومة الفرنسية، وعن سبب رفض مشروع القرار، أفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في فرنسا، زنار شينو، بأن “الجناح الحكومي لم يكن الجهة التي تقدمت بمشروع القرار، وهذا سبب رئيس (لرفضه)”.
 
ومن الأسباب الأخرى التي أشار إليها مراسل رووداو، عرض الأدلة والمناقشات التي شهدتها الجلسة، وهي ترتبط بالدولة الفرنسية لأن إصدار قرار من هذا النوع “يزيد من أعباء الدولة”.

الأطراف التي صوتت ضد مشروع القرار، طلبت “إجراء المزيد من التحقيقات القانونية وأن يعمل المؤرخون أكثر على الموضوع ثم يعرض مرة أخرى على البرلمان”.

جيايي أمين، مسؤول منظمة الدفاع عن حقوق ضحايا الأنفال، تحدث بعد رفض المصادقة على القرار، لمراسل رووداو زنار شينو، وأشار إلى أن هذا لن يكون المرة الأخيرة التي يعرض فيها مشروع القرار على البرلمان الفرنسي، وأنهم سيواصلون مساعيهم، وربما ستكون المرة القادمة بعد الانتخابات التي ستجرى في البلد.
 
من جهته قال سكرتير اتحاد الجمعيات الكوردية في فرنسا، شكري بروري، إنهم يعلمون أن القرار سياسي وأن لفرنسا علاقات مع دول العالم، لكنهم يريدون المزيد من العمل عليه، مؤكداً “ستتواصل جهودنا”. 

روداو