اعتقالات وبيع منازل سكان عفرين يستمر من قبل المستوطنين

 

اعتقلت القوات التركية والفصائل الموالية لها مواطن من أهالي ناحية جنديريس بعد عودته من لبنان، فيما باع مستوطن من إدلب منزل مؤلف من طابقين مستولى عليه في حي الأشرفية.

 

وأفادت مصادر محلية، بأن القوات التركية وفصائل ما يطلق عليه “الجيش الوطني” بتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، المواطن “أحمد حسين حسن” في حي الأشرفية بمدينة عفرين، بدون أسباب واضحة.

 

المواطن “أحمد” من أهالي قرية حجيلار بناحية جنديرس، يبلغ من العمر 41 سنة، متزوج ولديه 4 أطفال، كان مدرساً في السباق، وانتقل إلى لبنان وعاد منها قبل نحو عشرين يوماً.

 

وعندما ذهب “أحمد” لإخراج الهوية الشخصية الخاصة بمجلس عفرين المحلي المشكل من قبل تركيا، تم اعتقاله.

 

ويُذكر أن الاستخبارات التركية أمرت السجل المدني بعفرين، بتحويل أوراق طلب الحصول على هوية المجلس المحلي إليها، لإجراء الدراسة الأمنية قبل منحها لأصحابها، ويتم التشديد خاصة على العائدين الجدد من أهالي عفرين. سواء كانوا بحلب أو لبنان أو الشهباء، حيث يتعرضون للاعتقال بعد عودتهم لمنازلهم وقراهم بقصد التحقيق معهم ومنعهم من استرداد أملاكهم المسلوبة.

 

وفي سياق ذي صلة أقدم مستوطن منحدر من مدينة خان شيخون بريف إدلب، ببيع منزل مستولى عليه بمبلغ ألفي دولار، إلى أحد النازحين من قصف قوات دمشق من أهالي بلدة سرمين بريف إدلب.

 

المنزل عائد إلى المواطن “عبد الرحمن محمد” من أهالي بلدة شرا/شران، ويتألف من طابقين، ويقع في حي الأشرفية بمدينة عفرين.

 

وفي 5 تشرين الأول /أكتوبر الجاري، باع عنصر في فصيل ما تسمى “الشرطة المدنية” وينحدر من غوطة دمشق، منزلين واقعين عند محطة الكهرباء، إلى أحد أقاربه، بمبلغ 600 دولار عن كل منهما.

 

وتعود ملكيتهما إلى المواطنيْن المهجّرين قسراً من عفرين “محمد رسول، وخليل رشيد خليل”، من أهالي ناحية بلبله.

المصدر: نبض الشمال