أهالي قرية باصلحايا بريف عفرين يناشدون الجهات المعنية لتأمين عودتهم إلى قريتهم
وجّه عدد من سكان قرية باصلحايا – Basilê المهجّرين من ريف عفرين نداءً إلى الجهات المعنية، للمساعدة في تأمين عودتهم إلى قريتهم التي هجّروا منها قسرًا منذ عام 2018، نتيجة عملية “غصن الزيتون” التي نفذها الجيش التركي وفصائل سورية مدعومة منه “الجيش الوطني السوري”.
وأوضح الأهالي في مناشدتهم أن منعهم من العودة في السابق كان يبرَّر بأن القرية تقع في “نقطة تماس خطرة”، لكن بعد سقوط نظام الأسد وتشكيل الحكومة الانتقالية، تبيّن أن السبب الحقيقي وراء استمرار منعهم هو وجود الجيش التركي داخل القرية.
وأكد المهجّرون أنهم حاولوا مراراً الدخول إلى قريتهم لتفقّد منازلهم، لكنهم منعوا من ذلك.
وأشار البيان إلى أن ما يقارب 350 عائلة من أهالي قرية باصلحايا هجّرت إلى القرى المحيطة ومدينة حلب ومناطق أخرى، وأن نحو 70% من منازل القرية مدمرة بالكامل أو جزئيًا، فيما يعيش الأهالي أوضاعًا مأساوية نتيجة الفقر ونقص السكن وفقدان مصادر الدخل.
واختتمت المناشدة بمطالبة جميع الجهات المعنية “بالسعي لإيجاد حل عاجل ينصف أهالي باصلحايا” ويضمن عودتهم الكريمة والآمنة إلى قريتهم.