أهالي جنديرس يشكون تعرض منازلهم للنهب بعد الزلزال
شكو أهالي ناحية جنديرس بعفرين من تعرض منازلهم وممتلكاتهم للسرقة من قبل مجهولين بعد وقوع زلزال يوم الاثنين 6 شباط الجاري.
يقول أحد سكان جنديرس، ويدعى محمد صبري: “أعمال السرقة تمارس هنا فتسرق محتويات المنازل كالمبردات وغسالات الملابس، والأموال والذهب، الذي يرونه أمامهم يسرقونه، لا نعلم من أين أتوا هؤلاء السراق بهذه الظروف الصعبة”.
يؤكد أهالي جنديرس الكورد أنه منذ يوم وقوع الزلزال والسرقات في منازلنا بدأت من قبل أشخاص غير معروفين.
يوضح أحد أهالي عفرين، ويدعى نشأت خليل: “طلبت منهم منحي خيمة لانصبها أمام منزلي، إلا أنهم أخبروني بأنه عليك الذهاب للبقاء في المخيم، لكنني رفضت ذلك وقررت البقاء بالقرب من منزلي لكثرة مظاهر سرقة المنازل، ولذلك أمكث حالياً في شاحنة”.
في المقابل يقول مسلحو فصيل “جيش الشرقية” التابع لتركيا إنهم يقومون كمتطوعين بحماية منازل الأهالي من السرقة في كامل أحياء جنديرس.
وقال المسلح في فصيل “جيش الشرقية” محمد أبو صطيف: “أقوم كمقاتل بواجبي لمساعدة أخوتي في جنديرس ضد أولئك الذين يحملون نوايا سيئة، حاولنا القيام بحماية من 4-5 أحياء”.
وأضاف: “واجبنا كمقاتلين حماية المدنيين، لأن هناك من ينوون اقتراف السرقات”.
بحسب منظمة حقوق الإنسان – عفرين فإن الفصائل المسلحة التابعة لتركيا تقوم بالاستيلاء على المساعدات الإنسانية الخاصة لمتضرري الزلزال الذي وقع مؤخراً، وذلك بهدف بيع تلك المواد الإغاثية إلى أصحاب المحال التجارية من العرب المستقدمين في المدينة.
يشار إلى أن أكثر من 5000 عائلة تسكن عفرين وجنديرس، تشردت بعد زلزال السادس من شباط في الشوارع والسهول.
ففي مخيم عمره اقل من اسبوع، تسكن 400 عائلة منكوبة، وهناك أكثر من 400 عائلة أخرى تنتظر الى اليوم حصولها على خيمة تأويها من قساوة البرد.
وأدّى زلزال السادس من شباط الى انهيار وتضرر 1250 مبنى بجنديرس وعفرين فقط، وجزء كبير من سكان المنطقتين باتوا مشردين.
المصدر: روداو