نقل هويات وبطاقات معلومات 15 الف وافد الى خانقين

تواجه خانقين في محافظة ديالى موجة أخرى من التعريب، حيث تم نقل هويات وبطاقات معلومات 15 الف وافد من المواطنين العراقيين العرب الى القضاء عبر وزارة النقل. ويقول أحد المواطنين ان “مدينتنا امتلأت بالوجوه الغريبة”. سلام آزاد، مدرس مرحلة اساسية، قال: “نحن نرى الوجوه داخل مدينتنا، ويلاحظ تغير النسبة وزيادة عدد المواطنين العرب هنا، غالبية الأعمال والمعاملات تجري بواسطة دائرة الأحوال المدنية”، مشيرا الى ان “كل ذلك من نتائج أحداث 16 أكتوبر”. واصدرت الحكومة العراقية قرارا بمنع نقل الهويات في المناطق الكوردستانية خارج إدارة اقليم كوردستان (المتنازع عليها)، لكن لا يتم الالتزام بالقرار في خانقين وكركوك. وتُعقّد زيادة التعريب وانتقال العرب الوافدين الى خانقين المشاكل في “مكتب المادة 140 من الدستور” في المدينة. روا سمير، مدير مكتب المادة 140 في خانقين قال لرووداو ان “التعريب في خانقين وصل الى حدّ الخطر، وإن كانت أعمال المادة 140 والمناطق خارج ادارة اقليم كوردستان تحتاج سابقا الى خمس سنوات، فهي تحتاج الآن الى 10 سنوات لتنفيذ اعمالها”، مضيفا ان “بعد احداث 16 اكتوبر زاد حجم التعريب في خانقين. وتركت نحو 4280 عائلة كوردية قراها في نواحي القضاء”. وتعرضت 24 قرية في خانقين الى تعريب كامل، تم تحويل مناهج التدريس في 25 مدرسة كوردية الى اللغة العربية، ولا تزال المخاوف من التعريب في زيادة. من جانبها، قالت عضو مجلس النواب العراقي سوزان منصور لرووداو انه “يجري التحضير لحملة تعريب، وهناك محاولة للعبث بديموغرافية خانقين، وهذا حقيقة مرفوض”. واشارت الى ان “العرب الذين عادوا الى مناطقهم بعد عملية تحرير العراق، لم يتم تعويضهم، وهم يريدون الآن العودة الى المدينة”. حسب احصائية لمكتب المادة 140 في خانقين، بقي عدد ضئيل من الكورد في مناطق السعدية وقره تبة، فيما تعرضت مساحة 184 الف دونم من اراضي الكورد الى التعريب. كما تواجه 456 الف دونم من الاراضي خطر التعريب.

المصدر: روداو