مهرجان الأفلام الكوردية في هامبورغ يركز على قضايا المرأة
ينظم مهرجان الأفلام الكوردية الثالث عشر في هامبورغ هذه السنة تحت شعار “المرأة، الحياة، الحرية” بمشاركة أفلام من أجزاء كوردستان الأربعة. عضو لجنة مهرجان الأفلام الكوردية في هامبورغ، بلال بولوط، أعلن أنهم تلقوا 94 فيلماً للمشاركة في المهرجان هذه السنة، وتم اختيار 28 من هذه الأفلام للعرض في المهرجان، وهي أفلام قصيرة ووثائقية وطويلة. يبدأ المهرجان نشاطاته بعرض فيلم “جيران” للمخرج مانو خليل، من روجآفاي كوردستان، وقد سبق للفيلم أن عرض في العديد من المهرجانات السينمائية وفاز بعدد من الجوائز. وعن وقوع الاختيار على فيلم “جيران” لتدشين أعمال المهرجان به، قال بلال بولوط ان “الفيلم باللغة الكوردية، وهو كوردي فنياً، وتم تصويره في الجغرافية الكوردية، نحن مسرورون بعرض فيلم مانو خليل في المهرجان”. ويتخذ مهرجان الأفلام الكوردية الثالث عشر في هامبورغ لنفسه شعار “المرأة، الحياة، الحرية” ويركز في نشاطاته على قضايا المرأة. وأوضح بلال بولوط: “بسبب تعرض ژینا أميني ونساء أخريات للقتل، سيركز المهرجان هذه السنة على قضايا المرأة ولهذا وقع الاختيار على “المرأة، الحياة، الحرية” كشعار للمهرجان”. وتلقت لجنة المهرجان أفلاماً من أجزاء كوردستان الأربعة، ووقع الاختيار على أفلام من الأجزاء الأربعة لعرضها في المهرجان. وقال بلال بولوط إنهم يشعرون بالسعادة لتلقي أفلام من أجزاء كوردستان الأربعة، وأن الأفلام جيدة جداً. وأشار عضو لجنة مهرجان الأفلام الكوردية في هامبورغ، بلال بولوط، إلى أن الأفلام الكوردية شهدت تقدماً، لكن ذلك يجب أن يكون مصحوباً بالتطور التقني “فالتقدم عندنا هو من حيث الإخراج والتمثيل”. ويخصص المهرجان جوائز لثلاث فئات هي جائزة أفضل فيلم كوردي، وجائزة أفضل فيلم وثائقي، وجائزة المهرجان الخاصة، وتضاف إليها هذه السنة جائزة “أرهان أورس” المسماة باسم السينمائي الكوردي من شمال كوردستان، المعتقل حالياً في تركيا.
المصدر: روداو