من المعيب حقا!.

الكاتب: زوزان دليل

من المعيب على أهالي روج أفا. فتاة تحرق و تفقد حياتها جراء إنفجار مدفئة داخل المدرسة و لا يوجد مشفى في كوباني لتتداوى بها ، عجيب أمركم انتم أيها الشعب الكوردي ، يا اخي المثقف لماذا أنت إنسان متعلم إذا لم ترشد شعبك نحوى الخير . المثقف ماذا يكتب يكتب عن التاريخ الكوردي و يكتب عن أفكاره الململمة و يكتب عن نفسه و كأنه إمبراطور . على سبيل المثال لماذا أنا اعمل كالمرشد على كافة الصعد ، لأن المطلوب في المرحلة الحالية هو الإرشاد و التوعية ،اما إذا أردت ان اكتب عن التاريخ الكوردي ،،، فالشعب الكوردي ليس بحاجة لكتاباتي في التاريخ ، لأن موقع google متاح فيه تاريخ العالم بأسره . بس بدي اعرف إيمتا رح نصير بني أدمين ، بتعرفو إنو الطالبة إحترقت من صوبيا التدفئة من جهلكون أنتم يا أكاديميين بتعرفوا و لا لا ، يعني مثلآ مدير الصحة بالكوباني شو عم ساوي شو شغلتوا بس خبرو شو شغلتوا لحتى صاير مدير ، و لا انا كمان بدي راسلوا لمدير الصحة بكوباني و علموا كيف بدو يؤمن حاجات الطبية لمدينة كوباني . العصب معي واصل لمليون انا عم اكتب بالشكل يومي مستمر . معليش حكيتوا على ابو دلو يلي فجر دنيا بعرس ابنوا بقامشلي ، يا بشر يا شبيه بني أدم ، ليش ما حكيتوا عن مدير الصحة بكوباني إنو الطالبة اتوفت على الطريق نتيجة الحرق البالغ في جمسها و انا الحواجز الخنازير النظام السوري كانت لا تولي لها مسؤولية ، و على إثرها توفت و ترحمت . اولآ يجب محاسبة مدير الصحة في كوباني و تحويله إلى التحقيق لتحمل مسؤولياته ، ثانيآ يجب اخذا بيانات افراد الحواجز النظام السوري في الفترة التي كانت الطالبة تنقل من خلالها ، لكي نرفع عليهم احكام غيابية إذا ما دخلوا مناطق سيطرة الإدارة الذاتية لإعتقالهم و سجنهم